23 ديسمبر 2020•تحديث: 23 ديسمبر 2020
قيس أبو سمرة/ الأناضول-
نددت الحكومة الفلسطينية، الأربعاء، بدعم إسرائيل لاعتداءات المستوطنين على مواطنيها في الضفة الغربية المحتلة.
ووفق بيان للمتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، "أسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة عدد من المواطنين وتخريب ممتلكاتهم في عدة بلدات بالضفة الغربية".
كما حمّل ملحم، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الاستيطان غير الشرعي واعتداءات المستوطنين، داعيا المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وخلال اليومين الماضيين، نفذ مستوطنون يهود، اعتداءات بحق منازل ومركبات، في عدد من البلدات الفلسطينية، وعادة ما تتغاضى السلطات الإسرائيلية عن تلك اعتداءات المتكررة بشكل دوري.
وقبل أسبوع، أكدت الأمم المتحدة، ثبات موقفها إزاء عدم مشروعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بفلسطين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، آنذاك: "عبّرنا عن قلقنا من الضم (مزيد من الأرض الفلسطينية إلى السيادة الإسرائيلية) وأعلنا مرارًا عن موقفنا الرافض بشأن الوضع غير القانوني للمستوطنات".
وتسعى وزارة شؤون الاستيطان الإسرائيلية إلى استغلال الفترة المتبقية للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب (حتى 20 يناير/كانون ثان المقبل) إلى "شرعنة" 70 بؤرة استيطانية، تشمل المرحلة الأولى منها 46 بؤرة.
وتنتشر حاليا في الضفة الغربية 138 بؤرة استيطانية، وخاصة في المنطقة المصنفة "ج" من الضفة الغربية، وتحديدا جنوب نابلس (شمال) ومحيط رام الله والقدس (وسط) وبيت لحم والخليل (جنوب)".
وفي نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، إن الاستيطان بالضفة والقدس الشرقية تضاعف خلال السنوات الأربع الماضية بالتزامن مع ولاية ترامب.
وتفيد تقديرات إسرائيلية وفلسطينية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية.