Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
27 نوفمبر 2016•تحديث: 28 نوفمبر 2016
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
كشف وزير الصحة المصري، أحمد عماد، اليوم الأحد، عن مشاركة الجيش في توريد أدوية لمشافي حكومية في ظل نقص تواجهه.
وهذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها الجيش في تخفيف الأزمات، حسب بيانات رسمية سابقة؛ حيث شارك من قبل في استيراد عبوات لبن الأطفال، وتوزيع المواد الغذائية، وتدشين البنى التحتية، واستيراد اللحوم.
وقال وزير الصحة المصري، في تصريحات نقلها موقع التلفزيون المصري (حكومي) إن "المشاكل التي تواجهها المستشفيات الجامعية (مستشفيات تتبع الجامعات الحكومية) تتمثل في نقص المحاليل، ووزارة الصحة تعهدت بتوفير كافة احتياجاتها (من المحاليل) خلال هذا الأسبوع".
وأضاف وزير الصحة، خلال المؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الاستثمار (شرقي القاهرة)، أن المستشفيات الجامعية تعاني أيضا من نقص أدوية الأورام، لافتاً إلى وزارات الدفاع والصحة والتعليم العالي أعلنت عن ممارسة عامة لشراء هذه الأدوية، وسيتم توفير هذه الأدوية عبرها.
وذكر أن "إحدى الشركات (لم يسمها) تقدمت بعرض لتوفير أحد أدوية الأورام بسعر 3000 جنيه (165 دولارا) للأمبول، أقل من سعره حاليا وهو 5 آلاف جنيه (275 دولارا).
والممارسة العامة هو إعلان عن الحاجة لسلع أو بضائع ما بمواصفات محددة من أجل أن تتقدم جهات بإمكانية توفيرها بأسعار تعرضها، ويتم إرساء الممارسة على الشركة التي تتقدم بأقل سعر.
ومنذ تعويم الجنيه المصري، مطلع نوفمبر/تشرين ثان الماضي، ارتفعت أسعار السلع والمسلتزمات بمصر، وهو ما أنتج أزمة في مجال الدواء نظرا لاعتماده على الاستيراد، وفق تقارير محلية.
وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، في تصريحات لإحدى المحطات الفضائية الخاصة، إن دور الجيش في الاقتصاد سيتقلص في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام، ردا على سؤال حول مزاحمة الدولة والقوات المسلحة للقطاع الخاص.