10 فبراير 2021•تحديث: 11 فبراير 2021
رمزي محمود - لبابة ذوقان/ الأناضول
فجّر الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، منزل أسير فلسطيني في قرية طورة قرب جنين شمالي الضفة الغربية، بدعوى قتله مستوطِنة إسرائيلية.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الجيش فجّر منزل الأسير "محمد مروح قبها"، بعد ساعات من محاصرته وتفخيخه بالقنابل.
وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية وحاصر المنزل منذ ساعات الظهيرة، برفقة فرق هندسية تحضيرا لتفجيره.
وتخلل الاقتحام مواجهات مع عشرات الشبان الفلسطينيين، وسط إطلاق لقنابل الغاز والصوت، والرصاص المطاطي، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وتتهم إسرائيل "قبها" بتنفيذ عملية قتلت فيها مستوطِنة، في 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
من جانبه، قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن إقدام الجيش الإسرائيلي، على هدم منزل قبها هو "إمعان في ممارسة سياسة العقاب الجماعي الممنهجة بحقّ الأسرى وعائلاتهم، في محاولة مستمرة، لاستهداف حقّ الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ومواجهته".
وأشار في بيان وصل الأناضول إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة هدم المنازل على مدار العقود الماضية.
وذكر البيان أن إسرائيل هدمت خلال العام الماضي ستة منازل تعود لعائلات أسرى فلسطينيين.
بدورها، استنكرت حركة "حماس" تفجير منزل الأسير "قبها"، معتبرة إياه "فعلاً إرهابياً".
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي وصل الأناضول، إن تفجير المنزل سلوك "يعكس منطق العصابات التي يتصرف بها الكيان الصهيوني".
وأضاف قاسم: "هدم منازل المقاومين سياسة قديمة مارسها الاحتلال كعقاب جماعي في مواجهة ثورة شعبنا المعاصرة، إلا أن كل المحطات أثبتت فشل هذه السياسة وعجز المستعمر".
وتنتهج إسرائيل هدم منازل الفلسطينيين الذين تتهمهم بقتل إسرائيليين، الأمر الذي يصفه مسؤولون فلسطينيون بأنه "أسلوب عقاب جماعي".