يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
وصل اليوم الخميس إلى الجزائر جثمان السجين عبد الله بلهادي الذي أعدمته السلطات العراقية مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لإدانته في قضايا الإرهاب.
وتكفل الصليب الأحمر الدولي بالتنسيق مع السلطات الجزائرية بنقل جثمان السجين السابق على متن رحلة للخطوط الجوية التركية من بغداد إلى الجزائر، وكان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائر أفراد من عائلته.
وعايش مراسل وكالة الأناضول للأنباء أجواء من الحزن في مصلحة استقبال الجثث بالمطار، وخاصة لدى عائلة السجين الجزائري المنحدرة من محافظة الوادي في الجنوب الجزائري.
كانت وزارة العدل العراقية أوضحت في بيان لها في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن "دائرة الإصلاح نفذت أحكام الإعدام بحق 11 مدانًا بقضايا إرهابية وفق المادة 4 من القانون العراقي"، موضحة أن من بين الذين نفذ فيهم الحكم "شخص يحمل الجنسية الجزائرية".
والتمس والدا السجين عبد الله بلهادي في وقت سابق من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التدخل لتسريع وتيرة الإجراءات الإدارية المتعلقة بنقل جثمان ابنهما بحكم أن القانون العراقي، يقضي بدفن جثة المعدومين بالتراب العراقي، بمجرد انتهاء مهلة شهرين من الإعدام.
واستدعت الخارجية الجزائرية عقب الالتماس السفير العراقي للاحتجاج على إعدام السجين بلهادي، وقامت بتذكيره بلهجة شديدة حول مسألة "غياب التعاون من السلطات العراقية بشأن المعتقلين الجزائريين بالعراق".
ودعت الخارجية السلطات العراقية إلى ضمان حق السجناء في العدالة والدفاع المشروع.
ولازال 13 جزائريًا يقبعون حاليًا بالسجون العراقية بعد أن صدرت في حقهم أحكام سجن تتراوح ما بين 10 و15 سنة، بينهم واحد محكوم عليه بالمؤبد.