وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان لها، أن الاتصالات كانت متقطعة طوال اليوم مشيرة أن النظام يسعى من وراء ذلك منع وصول أصوات المعارضين للرأي العام العالمي.
ولطالما انتهج النظام السوري هذا الاسلوب لمنع التواصل بين الناشطين، إلا أنهم تمكنوا تأمين بدائل من خلال الحصول على بعض أجهزة الانترنت الفضائي، إضافة إلى أجهزة اتصال لاسلكية يستخدمها مقاتلو الجيش السوري الحر لتنسيق تحركاتهم.
وأدى هذا الانقطاع إلى غياب العديد من المواقع الالكترونية للجهات الحكومية السورية، بما في ذلك مواقع وزارة الإعلام، ووكالة الأنباء الرسمية "سانا"، والتلفزيون الحكومي إضافة إلى المواقع الرسمية للوزارات.