29 مارس 2019•تحديث: 29 مارس 2019
القاهرة / الأناضول
حذرت الجامعة العربية، في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، من إعادة رسم خارطة جديدة على أساس من الغطرسة والقوة بفلسطين والمنطقة.
جاء في بيان صادر عن "قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة" اليوم الجمعة، تعليقا على الذكرى 43 ليوم الأرض للشعب الفلسطينى.
و"يوم الأرض"، تسمية تُطلق على أحداث جرت في 30 مارس / آذار 1976، استشهد فيها 6 فلسطينيين، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي.
وأكد البيان أن الجامعة تدعو "الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، بالضغط على إسرائيل القوة القائمة بالإحتلال لوقف سياساتها وانتهاكاتها بحق أبناء الشعب الفلسطينى".
وشدد البيان، على دعم الجامعة العربية الكامل لحق الشعب الفلسطيني فى تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف، إن ذكرى يوم "الأرض" تأتى فى ظل ظروف عصيبة وبالغة التعقيد تشهدها الأراضي الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة.
وأكد أن تلك الأراضي "تواجه سياسات عنف، وتطهير عرقي، وتهويد للأرض والمقدسات، وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك، وهدم المنازل فى كافة المدن والقرى الفلسطينية والعربية المحتلة وخاصة مدينة القدس، والنقب الفلسطينى والجولان السوري المحتل، وفرض سياسات الأمر الواقع، وإعادة رسم خارطة جديدة على أساس من الغطرسة والقوة".
ومساء الإثنين، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض -بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- مرسوما يعترف بـ"سيادة" إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية، التي تحتلها الأخيرة منذ عام 1967.
وأشار بيان الجامعة إلى أن ذلك اليوم له دلالته الخاصة ورمزيته القوية فى مسيرة نضال الشعب الفلسطينى، وكفاحه المشروع فى التمسك بأرضه، والتشبث بهويته، وتطلعه نحو الحرية والاستقلال.
ومن المقرر أن تنطلق، السبت، بغزة مسيرة "مليونية الأرض والعودة" دعت لها فصائل فلسطينية، من أجل إحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطيني (30 مارس) ومرور عام على انطلاق مسيرات "العودة وكسر الحصار".
وكان الجيش الاسرائيلي دفع مزيدا من القوات خلال الأيام الأخيرة إلى حدود قطاع غزة، تحسبًا لمسيرات حاشدة متوقعة.