شريف الدواخلي
القاهرة- الأناضول
ترأس بابا الأقباط في مصر تواضروس الثاني اليوم الاثنين الاجتماع التأسيسي لـ"مجلس كنائس مصر".
وحضر الاجتماع، في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية (شرق العاصمة القاهرة)، كلا من الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكنيسة القبطية الكاثوليكية، والقس صفوت البياضي رئيس الكنيسة الإنجيلية، والبطريرك ثيئودوروس الثاني بطريرك الروم الأرثوذكس، والمطران منير حنا رئيس الكنيسة الأسقفية.
وكذلك الأنبا بيشوي مطران دمياط (شمال مصر) والقس بيشوي حلمي من كنيسة الأنبا أنطونيوس في شبرا (شمال القاهرة)، ونائب رئيس الكنيسة الإنجيلية القس أندريه زكي، حيث تم الاتفاق علي تمثيل كل كنيسة في المجلس بأربعة أعضاء، فضلا عن رئيسها.
وقال البابا تواضروس الثاني في كلمته: "أشعر أن التاريخ يسجل هذا اليوم، ونحن نحتفل بتأسيس مجلس لكل كنائس مصر، وأشعر أن هذه الخطوة تأخرت لسنوات".
وأضاف: "عندما يوجد لدينا مجلس لكنائس مصر يشترك في المجالس الإقليمية والعالمية، فإننا نشكر الله على هذه الفكرة التي بدأت مع البابا الراحل شنودة وتناقش فيها مع بعض رؤساء الكنائس".
وتابع أنهم يسعون إلى تحقيق ثلاثة أبعاد في هذا المجلس، وهي "المحبة والخدمة والمساندة، مع الاحتفاظ بخصوصية كل كنيسة".
وأعرب البابا تواضروس عن شكره للرب لتكوين هذا المجلس "من أجل خدمة مصر وطننا الحبيب؛ لأن خدمتنا أولا روحية، وثانيا اجتماعية، وأفرح باجتماعنا جميعا بروح المحبة".
من جانبه، قال صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية إن مجلس كنائس مصر "كان حلما وأصبح حقيقة.. فمنذ 30 عاما ونحن نصلي لوحدة الكنائس المصرية ثم شاء الرب أن يجمعنا، ونحن بحاجة للتكامل".
أما إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك فقال إن "هذه بداية طيبة جدا، لكن هناك تحديات سنواجهها، ولابد أن نكون واعيين بهذا التنوع (بين الكنائس)، ويجب أن يكون مصدر غنى وليس صراعا، ونصلى أن تكتمل المبادرة".
بينما أوضح ثيؤدورس الثاني بطريرك الروم الأرثوذكس أنهم اجتمعوا اليوم للتوقيع على "النظام الأساسي لمجلس الكنائس المصرية".
وأضاف أن "الفكرة ظهرت في اجتماع لمجلس كنائس الشرق الأوسط بقبرص، وعندما عدنا لمصر طلبنا أن يقترح ممثل كل كنيسة على رئاسته فكرة تأسيس مجلس كنائس مصرية، بدلا من اللقاءات الفردية بين كل الكنائس".
فيما أبدى المطران منير حنا إعجابه بتمثيل كل كنيسة في المجلس بعدد متساو بغض النظر عن عدد رعايا كل كنيسة، خاصة وأن رعايا الكنيسة الأسقفية قليلون جدا مقارنة برعايا غيرها من الكنائس في مصر.