Khalid Mejdoup
11 يوليو 2024•تحديث: 12 يوليو 2024
الرباط/ الأناضول
أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الخميس، مبادرة "التكنولوجيا الحيوية من أجل زراعة مستدامة"، لمواجهة التغيرات المناخية، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وأعلنت الإيسيسكو (مقرها بالرباط) في بيان، إطلاق مبادرة "التكنولوجيا الحيوية من أجل زراعة مستدامة"، بهدف التغلب على التغيرات المناخية، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى "تعزيز المعرفة لدى الخبراء والمختصين، وتطوير مهاراتهم في مجال توظيف التكنولوجيا الحيوية للمساهمة في تنمية الزراعة المستدامة".
وأوضحت أن المبادرة "ستتم عبر تنفيذ أنشطة علمية ودورات تدريبية، لتعزيز الإنتاجية الزراعية وترشيد الاستفادة من الموارد الطبيعية".
ودعت الإيسيسكو، "جميع الشركاء والمعنيين في المجال إلى التعاون في تنفيذ هذه المبادرة، التي تشمل تنظيم سلسلة من الأنشطة، لبناء قدرات العاملين في المجال الزراعي وتوظيف آليات التكنولوجيا الحيوية الحديثة في مقاومة الآفات والأمراض، والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية".
وفي مايو/ أيار الماضي، أبرزت المنظمة أهمية حشد جهود المجتمع الدولي للحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي، "خاصة أن 40 بالمئة من الأراضي الصالحة للزراعة حول العالم تعاني من التدهور".
وقالت الإيسيسكو، في بيان حينها: "يخسر كوكب الأرض نحو 12 مليون هكتار من الأراضي سنويا، نتيجة لتآكل السواحل وقطع أشجار الغابات والتعدين، و70 بالمئة من مخزون المياه حول العالم يستخدم في تلبية الاحتياجات الزراعية".
وتسعى الإيسيسكو إلى ترسيخ ثقافة الزراعة الذكية والمستدامة، ودعم دولها الأعضاء في تطوير مبادرات إعادة التشجير، وتوظيف التقنيات المبتكرة في مجالات حماية البيئة ومكافحة التصحر.