02 مارس 2019•تحديث: 03 مارس 2019
الرباط/ يوسف الصديقي/ الأناضول
قررت النيابة العامة في المغرب، السبت، إحالة 23 مناصرا لفريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، إلى محاكمة تبدأ الإثنين المقبل، بتهمة ارتكاب أعمال شغب، خلال مباراة "كلاسيكو" الدوري المغربي، بين الرجاء والجيش الملكي، الأربعاء الماضي.
وقال مصدر قضائي للأناضول إن المتهمين الـ23 سيُحاكمون بتهم تخريب مرافق ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط، والعنف بحق رجال أمن، وشغب الملاعب، واستعمال الشهب الاصطناعية (ألعاب نارية)"، خلال المباراة التي انتهت بفوز الجيش بهدفين مقابل هدف.
وأوضح المصدر، طلب عدم نشر اسمه، أن "10 موقوفين قاصرين ستتم متابعتهم في حالة صراح، فيما سيُتابع البقية في حالة اعتقال".
وتم الاستماع لكل الموقوفين، الجمعة والسبت، قبل أن يتقرر عقد أولى جلسات المحاكمة في المحكمة الابتدائية بالعاصمة الرباط، الإثنين المقبل.
وقررت إدارة نادي الرجاء تعيين محامين للدفاع عن المتهمين، وطلب من عائلاتهم عدم تعيين محامين، على أن يتكفل النادي بكل نفقات المحاكمة.
وشهدت مباراة الجيش والرجاء أعمال شغب وصفت "بالخطيرة" عقب نهايتها مباشرة، بعد أن دخل المئات من المحسوبين على جماهير الرجاء في مناوشات مباشرة مع رجال أمن.
وتعرض العشرات من رجال الأمن والجماهير لإصابات متفاوتة الخطورة، استوجبت نقل عدد منهم إلى مستشفيات.
وقرر الاتحاد المغربي لكرة القدم، أول أمس الخميس، معاقبة نادي الرجاء بإقامة 4 مباريات له من دون جمهور، وغرامة مالية تتجاوز 10 آلاف دولار، فيما عاقب الجيش الملكي بمباراتين من دون جمهور، وغرامة مالية 11 ألف دولار.