04 يناير 2021•تحديث: 04 يناير 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
رحّب مجلس الوزراء الفلسطيني، الإثنين، بـ"التطورات الإيجابية" التي شهدها ملف المصالحة الداخلية، مؤكدا جاهزيته في ذات الوقت، للتحضير للعملية الانتخابية.
جاء ذلك في كلمة لرئيس الوزراء محمد اشتية، بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء بمدينة رام الله.
وقال اشتية "يرحّب مجلس الوزراء بالتطورات الإيجابية على صعيد الانتخابات والمصالحة الوطنية، المتمثلة بقبول حركة حماس بإجراء الانتخابات بشكل متتال، عبر رسالة أرسلتْها للسيد الرئيس، الذي أعلن بدء الترتيبات لهذه الانتخابات".
وأضاف أن الحكومة "جاهزة لوضع كامل إمكانياتها وجهودها خلال الفترة القادمة للتحضير لعملية انتخابية طال انتظارها".
وتابع "نريد منها (الانتخابات) أن تكون خاتمة لفصل الانقسام من تاريخ شعبنا، وبداية ديمقراطية تمنح دفعة لمؤسساتنا ولقضيتنا".
والسبت، قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر لبحث الإجراءات الواجبة الاتباع لإصدار المراسيم الخاصة بالانتخابات، دون أن يعلن عن موعد اللقاء.
جاء ذلك في بيان أعلن فيه تلقيه رسالة من رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية تضمنت موافقة الحركة على إجراء الانتخابات (رئاسة وتشريعي ومجلس وطني) بشكل متتابع، وليس بالتزامن، كما كانت تشترط في السابق.
وفي المقابل تلقى هنية، الأحد، رسالة من عباس رحّب فيها بمضمون الرسالة، وأكد التزامه والتزام حركة فتح ببناء الشراكة وتحقيق الوحدة باعتبارهما هدفا إستراتيجيا.
ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، و"فتح"، ولم تفلح وساطات واتفاقات عديدة في إنهائه.