27 فبراير 2021•تحديث: 27 فبراير 2021
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
اتهم ائتلاف فلسطيني، السبت، حكومة بلاده بـ"المحسوبية" في توزيع لقاحات كورونا.
جاء ذلك في بيان لـ"الائتلاف الفلسطيني من أجل النزاهة والشفافية (أمان)"، السبت، اطلعت عليه الأناضول.
وقال الائتلاف إنه يتم توزيع لقاحات كورونا "خارج إطار خطة واضحة ومنشورة.. وفي إطار من المحسوبيات والعلاقات التي تسعى إلى المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة".
وائتلاف "أمان" من أبرز المنظمات الأهلية العاملة في مجال مكافحة الفساد وتعزيز منظومة النزاهة والشفافية والمساءلة في المجتمع الفلسطيني، وهو عضو بمنظمة الشفافية الدولية.
وأضاف: "على الرغم من المراسلات العديدة لمجلس الوزراء حول ضرورة إعداد ونشر خطة توزيع لقاح فيروس كورونا، ما زالت المعلومات الواردة لائتلاف أمان، تشير إلى استمرار وجود حالات عديدة من الحصول على اللقاح، من قبل عدة أطراف (لم يسمها)".
وأشار إلى تخطي مبدأ الأولوية في التوزيع "والمرتبط بالطاقم الصحي وكبار السن والمرضى".
وطالب "جهات الاختصاص، وفي مقدمتها مجلس الوزراء" باتخاذ "إجراءات كفيلة بوقف عملية توزيع اللقاح على جهات ليست ضمن الأولوية القصوى، ومعاقبة من يسهل هذه العملية".
وحاول مراسل الأناضول الحصول على رد من مسؤولين اثنين بوزارة الصحة الفلسطينية، لكن أيا منهما لم يجب على هاتفه.
غير أن وزيرة الصحة مية الكيلة، قالت في تصريح مكتوب، الخميس، إن الوزارة تتبع في عملية التطعيم بروتوكول منظمة الصحة العالمية.
وذكرت أن الأولوية للكادر الطبي، وكبار السن والمرضى، ثم القطاعات الأخرى بدءا بالأكثر تعرضا للجمهور كالمعلمين والأمن، ثم الأقل فالأقل.
وتلقت وزارة الصحة الفلسطينية منذ بداية الشهر الجاري، 2000 جرعة من لقاح "موديرنا" الأمريكي تسلمتها من إسرائيل.
كما تلقت 10 آلاف جرعة من لقاح "سبوتينك V" الروسي، إضافة إلى 22 ألف جرعة من اللقاح نفسه قدمتها الإمارات، وصلت قطاع غزة.
وفي سياق ذي صلة، أطلق فيه ناشطون فلسطينيون هاشتاغ #الأرواح_قبل_الأرباح"، في إطار دعوات لتشديد الإجراءات والتعجيل بوفير اللقاح.
وفي وقت سابق السبت، قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن حكومته اشترت بما قيمته 10 ملايين دولار من لقاحات كورونا، "من المفترض أن تصل منتصف الشهر (المقبل)".
وأضاف: "سبب التأخير هو الشركة المصنعة وليس لسبب آخر، ونتوقع وصول الدفعة الأولى خلال الشهر القادم (مارس) آذار".
ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغت إصابات كورونا في فلسطين، 206 آلاف و438، بينها ألفان و236 وفاة، و188 ألفا و201 حالة تعاف.