15 أغسطس 2017•تحديث: 15 أغسطس 2017
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
مددت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، الحظر على رئيس لجنة الحريات الشيخ كمال خطيب، من دخول مدينة القدس والمسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر / تشرين الأول المقبل، بعد ساعات من اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر.
وقال الشيخ خطيب رئيس اللجنة المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية في إسرائيل، في تصريح حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي (لم يسمّه) وقع على تجديد قرار ظالم بمنعي من دخول مدينة القدس والمسجد الأقصى حتى يوم 31 أكتوبر".
ودأبت السلطات الإسرائيلية منذ 3 سنوات على تسليم الشيخ "خطيب" أوامر بالمنع من الدخول إلى القدس والمسجد الأقصى كل 3 أشهر.
وحتى ما قبل نوفمبر / تشرين الثاني 2015، كان الشيخ خطيب يتولى منصب نائب رئيس الحركة الإسلامية التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح.
وقال الشيخ خطيب "لم يكتفوا بحظر الحركة الإسلامية، هم مستمرون بالملاحقة عبر اعتقالات لعشرات الإخوة عشاق الأقصى، وعبر منعنا من دخول القدس والأقصى، ومنعنا من السفر خارج الوطن، وها هم يعتقلون الشيخ رائد صلاح فجر اليوم".
وأضاف "فإذا كان هؤلاء يجهلون، فإننا نقول لهم إننا أصحاب رسالة وحملة فكرة، وننتمي لعقيدة، وهذه غير قابلة للذوبان ولا للانصهار، ولن ننحني ولن ننثني أمام تهديدهم ووعيدهم وبطشهم".
وسبق أن دهمت قوات من الشرطة الإسرائيلية منزل الشيخ صلاح في مدينة أم الفحم شمالي البلاد، وفتشته بالتزامن مع اعتقاله.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت الشيخ صلاح "للتحقيق معه تحت طائلة التحذير، وفي دائرة الشبهات بالتحريض، وتأييد نشاط جمعية محظورة وخارجة عن القانون" في إشارة إلى الحركة الإسلامية.
وفي نوفمبر / تشرين الثاني 2015، حظرت إسرائيل الحركة الإسلامية بدعوى "ممارستها النشاط في المسجد الأقصى والقدس والعمل ضد إسرائيل".
وأفرجت إسرائيل عن الشيخ صلاح في 17 يناير / كانون الثاني الماضي بعد اعتقال دام 9 أشهر، ولكنها فرضت قيودا على حركته بما في ذلك المنع من السفر، والمنع من دخول القدس والمسجد الأقصى.
وأكد الشيخ صلاح في أكثر من مناسبة تمسكه بقيادة الحركة الإسلامية رغم قرار إسرائيل حظرها.