أحمد المصري/الأناضول
تشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة "مشهد" شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجا على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، السبت الماضي.
وفي أعقاب إعلان الداخلية السعودية، السبت الماضي، عن إعدام 47 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية"، بينهم "النمر"، بدأ تراشق دبلوماسي بين الرياض وطهران، يعد "غير مسبوق" في السنوات الأخيرة، ببيان إدانة إيراني لاغتيال "النمر"، وتهديد السعودية بأنها "ستدفع ثمنا باهظا"، وتطور التراشق لتبادل استدعاء رؤساء البعثات الدبلوماسية بالبلدين، ثم تبادل اتهامات بدعم الإرهاب، ليبلغ الأمر ذروته بإدانة "علي خامنئي" المرشد الأعلى الإيراني، بشدة إعدام "النمر"، محذرا من أن ما وصفه بـ"الانتقام الالهي سیطال الساسة السعودیین".
تزامنت البيانات الإيرنية مع قيام محتجين إيرانيين على إعدام "النمر" بالاعتداء على سفارة السعودية في طهران وقتصليتها في مدينة مشهد (شمالي إيرن)، يومي السبت والأحد الماضيين.
واعتبرت السعودية التصريحات الإيرانية بمثابة "تحريض" على اقتحام ممثلياتها الدبلوماسية، متهمة طهران بالتقاعس عن حمايتها، وقررت على إثر ذلك الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية معها.
وفي أعقاب ذلك أخذت الأزمة بين البلدين منحى آخر، ذا بعد إقليمي ودولي، وأضحى نطاقها يتسع يوما بعد يوم، ولا سيما بعد إعلان 9 دول عربية اتخاذ إجراءات ومواقف دبلوماسية تضامنية مع السعودية.
وأعلنت 4 دول هي (البحرين والسودان وجيبوتي والصومال)، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، تضامنا مع السعودية، فيما قامت 5 دول هي (الإمارات، والكويت، وقطر والأردن وجمهورية القمر) باتخاذ إجراءات دبلوماسية تضامنية.
وتم الإعلان عن عقد 3 اجتماعات عربية وخليجية استثنائية على خلفية الأزمة خلال الأيام القليلة القادمة (اجتماع خليجي استثنائي في الرياض يوم السبت المقبل، واجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب، الأحد المقبل، وآخر وزاري تشاوري عربي مغلق في الإمارات لبحث اعتداءات إيران نهاية كانون ثان/يناير الجاري).
على الصعيد الدولي جاءت ردود الفعل في معظمها داعية للتهدئة وضبط النفس وتخفيف حدة التوتر بين البلدين، كما وأعربت 4 دول هي (روسيا والعراق والصين وباكستان) عن استعداداها للقيام بوساطة بينهما.
وتثار مخاوف من تأثير الأزمة على مسار المفاوضات لحل الأزمة السورية الراهنة، فيما لم يتم رصد أي تاثير للأزمة حتى الآن للحرب ضد تنظيم "داعش".
وفي السطور التالية ترصد "الأناضول" ردود فعل ومواقف نحو 25 دولة و3 منظمات دولية حول الأزمة السعودية الإيرانية في أعقاب إعلان الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران:
** السعودية:
- أعلن وزير الخارجية السعودي "عادل الجبير"، الأحد الماضي، أن بلاده قررت "قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران"، وذلك على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها المقار الدبلوماسية لبلاده بالعاصمة، ومدينة مشهد.
وقال "الجبير": "المملكة تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وتطلب مغادرة جميع أفراد بعثتها الدبلوماسية، السفارة، القنصلية، والمكاتب التابعة لها خلال 48 ساعة"، وبيّن أنه تم استدعاء السفير الإيراني لإبلاغه بذلك.
** إيران
في أعقاب إعلان السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، أكد "إسحاق جهانغیري" النائب الأول للرئیس الإيراني، أن "إيران بلد قوي وکبیر، ولن تتضرر من قطع العلاقات مع السعودیة، بل المملكة هي من یتضرر من قطع علاقاتها مع طهران".
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "حسين جابر أنصاري"، أن "الإدارة السعودية، تهدف للفت الأنظار عن مشاكلها الداخلية، من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران"، وأوضح في مؤتمر صحفي عقده، الإثنين الماضي، في طهران، أن بلاده "ملتزمة بحماية البعثات الدبلوماسية لديها، وفق ما تنص عليها القوانين الدولية".
ومن جهته، طلب الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، الأربعاء الماضي، من سلطات بلاده القضائية، التحقيق في الاعتداء الذي استهدف الممثليات السعودية في بلاده.
** تركيا
اعتبر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أن "إضرام النار بالسفارة السعودية في طهران، تصرف غير مقبول، وإنّ تصريحات قادة تلك الدولة (إيران) حيال عدم قبولهم لما حدث، لا تبرّء ساحتهم، لأنهم لم يتخذوا التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية".
وحول إعدام 47 شخصًا في السعودية، بينهم "النمر"، لفت "أردوغان" في تصريحات له خلال اجتماع "المخاتير" شبه الدوري، الذي انعقد الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة "أن أحكام الإعدام موجودة في العديد من الدول، وتنفذ في إيران، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين"، متسائلًا عن سبب صمت الشريحة التي ناهضت تنفيذ الحكم في السعودية حيال الإعدامات في تلك الدول.
وأشار أنّ "معظم الذين أُعدموا في المملكة، هم من السنة، الذين أدينوا بتعاملهم مع تنظيم القاعدة"، معربًا عن اعتقاده أن "قرارات الإعدام شأن سعودي داخلي".
وكان المتحدث باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء "نعمان قورتولموش"، قد قال الإثنين، إنَّ "التوتر الحاصل بين المملكة العربية السعودية وإيران، يزيد للأسف الاحتقان في منطقة الشرق الأوسط، المتوترة أصلًا".
وأضاف "نرغب بخروج الدولتين من حالة التوتر في علاقاتهما الثنائية بأسرع وقت"، مشددًا على أهمية دور إيران والسعودية بالنسبة للعالم الإسلامي وبالنسبة لتركيا، وضرورة الالتزام باتفاقية "فيينا"، المتعلقة بحماية البعثات الدبلوماسية.
بدورها ، أكدت الخارجية التركية الثلاثاء، أن الاعتداءات على بعثات المملكة العربية السعودية في إيران "يعد أمرا غير مقبول"، مؤكدة ضرورة الحفاظ على أمن مقار البعثات الدبلوماسية والقنصليات المتمتعة بالحصانة الكاملة.
وأوضحت الخارجية ، أن تركيا ترغب في أن لا يؤدي التوتر بين البلدين لانعكاسات سلبية على أمن واستقرار وسلام المنطقة، داعية إلى التصرف بتأن من خلال التخلي عن لغة التهديد، والإستعاضة عنها باللغة الدبلوماسية.
** ردود فعل دولية :
* دول قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران تضامنا مع السعودية ( البحرين، السودان، جيبوتي، الصومال)
- أعلنت مملكة البحرين، الإثنين، أنها قررت " قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران "، وقالت إنها "تطلب جميع أعضاء بعثتها مغادرة المملكة خلال 48 ساعة "، كما قررت البحرين "إغلاق بعثتها الدبلوماسية لدى إيران وسحب جميع أعضاء بعثتها".
- قالت السودان ، الإثنين، إنها قررت "قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة العربية السعودية بطهران"، وأمهلت أعضاء البعثة فترة أقصاها أسبوعين لمغادرة البلاد.
- أعلنت جيبوتي، الأربعاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وأكد بيان أصدرته وزارة الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتية، "تضامن جيبوتى التام مع المملكة، وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التى تتخذها لمواجهة التطرف والإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها".
جدير بالذكر، أن جيبوتي ليست لها سفارة في طهران، وسفيرها في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، هو سفيرها غير الدائم في طهران.
- أعلنت الصومال الخميس، قطع العلاقة الدبلوماسية مع طهران، في بيان صادر عن مجلس الوزراء الصومالي، جاء فيه، إن "الحكومة الصومالية قطعت علاقتها الدبلوماسية مع إيران، تضامناً مع السعودية بعد الهجوم على سفارتها (في طهران)، وقنصليتها في مشهد".
* دول اتخذت إجراءات دبلوماسية تضامنية مع السعودية ( الإمارات والكويت، والأردن، وقطر، وجمهورية القمر)
- أعلنت الإمارات ، الإثنين، تخفيض التمثيل الدبلوماسي لها في إيران، إلى مستوى قائم بالأعمال، وتخفيض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين في الدولة.
- استدعت الخارجية الكويتية، الثلاثاء، سفيرها في إيران، وسلمت سفير إيران لديها مذكرة احتجاج خطية، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها الممثليات السعودية.
- أعلنت الخارجية القطرية، الأربعاء، استدعاء سفيرها في طهران، وقامت بتسليم السفارة الإيرانية لدى الدوحة، مذكرة احتجاج.
- استدعت وزارة الخارجية الأردنية، الأربعاء، السفير الإيراني لدى المملكة، وأبلغته إدانة الأردن الشديدة والرفض المطلق "لمبدأ الاعتداء والتعرض للبعثات الدبلوماسية والاعتداءات الأخيرة المرفوضة والمستهجنة على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها في مشهد، واحراقها وتدمير موجوداتها".
- أعربت حكومة جمهورية القمر المتحدة، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الخميس، عن "إدانتها للاعتداءات الجائرة على مقرات البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران، وأشارت الوزارة إلى أنها "استدعت سفيرها لدى طهران للتشاور"، معبرة عن "تضامنها مع المملكة العربية السعودية، واستنكارها الشديد لحادثة الاعتداء".
** قلق دولي .. ودعوات للتهدئة ( مواقف 9 دول ومنظمة الأمم المتحدة)
- دعت الجزائر، كلاً من السلطات السعودية والإيرانية إلى "التعقل وضبط النفس"، لتفادي إنعكاسات "وخيمة" للتصعيد على الصعيدين الثنائي والإقليمي.
- إيطاليا دعت البلدين، "للحد من التوتر، وعدم السير نحو التصعيد".
- فرنسا دعت الرياض وطهران إلى "ضبط النفس، وخفض حدة التوتر الدبلوماسي بينهما".
- كندا أعربت الإثنين عن قلها إزاء " قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران".
- الولايات المتحدة، أعربت الإثنين، عن قلقها من تصاعد التوتر بين إيران والسعودية، وقال "جوش إيرنست" المتحدث باسم البيت الأبيض في موجز صحفي من واشنطن، "نحث كل الأطراف على ضبط النفس وعدم تأجيج التوتر الموجود أساساً في المنطقة".
- أعرب صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، الإثنين، عن "تضامن بلاده الدائم مع السعودية، كما دعا وزير الخارجية المغربي إلى "التهدئة وتجنب كل تصعيد خطير في سياق إقليمي جد متوتر".
- أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الاثنين، اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الخارجية السعودي، ونظيره الإيراني "محمد جواد ظريف"، في محاولة لنزع فتيل الأزمة الحالية بين بلديهما.
- قال رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، في تصريحات صحفية، الاثنين، إن "التوتر الدبلوماسي بين السعودية وإيران يثير قلقًا كبيرًا"، مؤكدًا "إدانة بلاده أحكام الإعدام تحت أي ظروف، بما فيها تلك التي تجري في السعودية".
- قال "أحمد أبو زيد"، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إن "القاهرة تنسق مع السعودية، للوقوف معها ضد أي تدخلات خارجية تمس أمن الخليج".
- سلطنة عمان، أعربت الأربعاء، عن رفضها وأسفها لأعمال التخريب التي تعرضت لها السفارة السعودية في طهران، والقنصلية العامة في مدينة مشهد، من قبل متظاهرين مساء السبت الماضي، واعتبرته عملاً "غير مقبول".
** دول عرضت وساطة لحل الأزمة (باكستان وروسيا والصين والعراق)
- أعربت روسيا عن قلقها العميق من التوتر الدبلوماسي بين إيران والسعودية، ودعا بيان صادر عن الخارجية الروسية، الحكومتين السعودية والإيرانية، إلى التهدئة، والابتعاد عن أي خطوات من شأنها زيادة صعوبة الموقف، معربا عن استعداد موسكو للمساعدة من أجل حل المشكلة على طاولة الحوار.
- أعلنت وزارة الخارجية الصينية، الخميس، أنها أرسلت ممثلا خاصا إلى كل من السعودية وإيران، للإسهام في تخفيف حدة التوتر بين البلدين، ودعت المتحدثة باسم الخارجية الصينية "هوا تشون ينغ"، في مؤتمر صحفي، عقد في بكين، الخميس، البلدين للتهدئة، معربة عن أملها في تهدئة الاوضاع وتوجه الاطراف نحو الإعتدال.
- أكد مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية "سرتاج عزيز"، أن كلا من السعودية وإيران دولتان صديقتان لبلاده، ملمحا إلى أن محاولات ستجري لتخفيف حدة التوتر، خلال زيارة وزير الخارجية السعودي "الجبير" إلى باكستان. وصرحت مصادر في الحكومة الباكستانية لمراسل "الأناضول"، أن إسلام أباد ستعرض على السعودية وإيران القيام بدور الوساطة، وأنها ستبدأ فورا في مساعيها في حال تلقت ردا إيجابيا من الطرفين.
- قال وزير الخارجية العراقي "إبراهيم الجعفري"، الأربعاء، إن مجلس الوزراء في بلاده "قرر التحرك لإنهاء التوتر بين إيران والسعودية"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن للعراق أن يقف ساكتاً وحيادياً إزاء ذلك التوتر"، وذلك دون أن يشير إلى آليات ذلك التحرك.
** 3 اجتماعات اسثنائية
- أعلنت الجامعة العربية، عقد اجتماع غير عادي لمجلسها على مستوى وزراء الخارجية العرب، الأحد المقبل، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة وذلك بناء على طلب السعودية لإدانة الاعتداءات الإيرانية لسفارتها في طهران، وقنصلياتها في مشهد.
- أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، عن عقد اجتماع استثنائي في الرياض يوم السبت المقبل، لمناقشة تداعيات المواقف السعودية الإيرانية.
- أعلنت جامعة الدول العربية، الأربعاء، أن اجتماعًا تشاوريًا مغلقًا على مستوى وزراء الخارجية العرب سيعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل نهاية يناير/ كانون ثان الجاري؛ لبحث التدخلات الخارجية في المنطقة العربية، لاسيما دول الجوار.
** التداعيات على سوريا:
على خلفية مخاوف من تأثير التوتر السعودي الإيراني، قام المبعوث الأممي إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا" بجولة في المنطقة شملت البلدين لضمان عدم تأثير خلافاتهما على مسار المفاوضات لحل الأزمة السورية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك"، إن التوترات الحالية بين البلدين، لن يكون لها أي تأثير على استمرار العملية السياسية المتعلقة بسوريا.
وأضاف المسؤول الأممي، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، الثلاثاء، أن "المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي مستورا، اجتمع الثلاثاء في الرياض مع عادل بن أحمد الجبير، وزير خارجية السعودية، وقال عقب اللقاء، إن هناك تصميمًا سعوديا على ألا تؤثر التوترات الإقليمية الحالية، على استمرار العملية السياسية التي تعتزم الأمم المتحدة، ومجموعة دعم سوريا الدولية، إطلاقها في جنيف في وقت قصير".
واعتمد مجلس الأمن الدولي في ديسمبر/كانون أول الماضي، قرارا يدعم خارطة طريق لتحقيق السلام في سوريا، ويشدد على ضرورة قيام جميع الأطراف في الأزمة بتدابير بناء الثقة للمساهمة في جدوى العملية السياسية ووقف إطلاق النار الدائم.
وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض، قد أعلن دعمَه وتأييدَه لخطوة السعودية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع "النظام الإيراني".
ودعا الائتلاف، في بيان، "كافة الدول العربية والإسلامية لاتخاذ خطوة مماثلة، للرد على جرائم إيران في سوريا والعراق واليمن، وتدخلاتها في شؤون السعودية ودول الخليج العربي".
** التداعيات على الحرب ضد "داعش"
- أعرب " بريت ماكغورك" مبعوث الولايات المتحدة إلى دول تحالف محاربة "داعش"، الثلاثاء، عن قلقه من توتر العلاقة بين إيران والسعودية، مبيناً عدم وجود إشارات إلى تأثير هذه الخلافات على الحملة الدولية لمحاربة التنظيم.
وقال "ماكغورك"، خلال الموجز الصحفي للخارجية الأمريكية، الذي عقدته الوزارة، من واشنطن "حتى الآن لم نشهد تأثيراً على الحملة ضد داعش بشكل عام"، لافتاً إلى أن التوتر بين البلدين "هو شيء يقلقنا".
** تداعيات أخرى ( في مجالي الطيران والرياضة)
- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، مساء الإثنين، عن توجيهها بإيقاف كافة الرحلات من وإلى إيران، وسط تصريحات رسمية سعودية عن إنهاء العلاقات التجارية مع إيران .
- أعلنت إدارة شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات البحرينية الثلاثاء عن "وقف الرحلات من وإلى إيران".
- أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الخميس، أنه سيمنع المنتخبات الوطنية والأندية من اللعب في إيران، وذلك على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
news_share_descriptionsubscription_contact
