03 مارس 2020•تحديث: 05 أبريل 2020
أنقرة/أوزجان يلدريم/الأناضول
- تستعد وكالة الأناضول بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسها لإتاحة أرشيفها المليء بالوثائق التاريخية حول حرب الاستقلال للرأي العام- كانت الأناضول شاهدة على كافة مراحل حرب الاستقلال التركية وكافة الأحداث التي أعقبت تأسيس الجمهورية- الأناضول كانت الوسيلة الأولى التي أعلنت بداية حرب الاستقلال، وواصلت لاحقاً نقل مجرياتها وانتصاراتها للشعب التركي وكافة مناطق العالم- عملت الوكالة على دحض مزاعم القوات التي كانت تحتل مناطق مختلفة من البلاد- تتضمن النشرات هذه أحداثاً مفصلية مثل تحرير ولاية إزمير، ومصادقة البرلمان على معاهدة لوزان، وانسحاب قوات الاحتلال الإيطالية من أنطالياتواصل وكالة الأناضول للأنباء، منذ تأسيسها عام 1920 وحتى يومنا الحالي، نقلها للأخبار والوقائع من مختلف مناطق العالم، بكل ثقة، وحيادية، ومهنية وسرعة.
وكانت الأناضول شاهدة على كافة مراحل حرب الاستقلال التركية وكافة الأحداث التي أعقبت تأسيس الجمهورية.
في الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها، تستعد وكالة الأناضول لفتح أرشيفها المليء بالوثائق التاريخية التي ترصد أبرز وأدق التفاصيل حول حرب الاستقلال، أمام الرأي العام.
وتزامن تاريخ تأسيس وكالة الأناضول مع بداية تأسيس الجمهورية التركية. إذ تأسست الوكالة في 6 نيسان/أبريل عام 1920، بتعليمات من مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك.
ونشرت الوكالة أول خبر لها، يوم 12 أبريل/نيسان 1920، حيث لخصت فيه الوضع العام في البلاد، متطرقة أيضاً إلى أهداف تأسيسها.
وكانت الأناضول الوسيلة الأولى التي أعلنت بداية حرب الاستقلال، وواصلت لاحقاً نقل مجرياتها وانتصاراتها للشعب التركي وكافة مناطق العالم.
وتوالى صدور نشرات الأناضول في تلك المرحلة متضمنة التبليغات والقرارات الرسمية الصادرة من حكومة أنقرة آنذاك، وأبرز الأحداث حول العالم، إضافة للتحذيرات الصادرة للشعب، ومجريات الأحداث في البرلمان وجبهات القتال.
كما عملت الوكالة على دحضمزاعم القوات التي كانت تحتل مناطق مختلفة من البلاد.
وبفضل نشراتها هذه، سدّت الأناضول فراغاً كبيراً، لتنخرط هي أيضاً في حرب الاستقلال، عبر الجبهة الإعلامية.
وتستعد وكالة الأناضول بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها، لإسدال الستار عن نشراتها التي توثق أبرز الأحداث التاريخية خلال حرب الاستقلال، لتعرضها على الرأي العام.
وتتضمن النشرات هذه أحداثاً مفصلية في تاريخ الجمهورية التركية، مثل تحرير ولاية إزمير (غرب) من قوات الاستعمار، ومصادقة البرلمان التركي على معاهدة لوزان، وانسحاب قوات الاحتلال الإيطالية من ولاية أنطاليا (جنوب غرب).
نبأ حصول ولاية إزمير، على استقلالها يوم التاسع من سبتمبر/أيلول 1922، نقلته وكالة الأناضول بالعبارات التالية:
"بحلول الساعة العاشرة والنصف صباحاً من يوم السبت، دخل فرسان جيشنا المظفّر إلى إزمير، وسط ذرف السكان دموع الفرح. وكالة الأناضول توجه إلى إزمير تحيات الشوق بعد لقائها بالوطن بعد فرقة تجاوزت 3 سنوات، وتعرب عن شكرها وتهانيها لجيشنا المخلص وشعبنا المثابر".
أما مصادقة البرلمان التركي على معاهدة لوزان المبرمة بين كلّ من تركيا وبريطانيا وفرنسا، والتي تعتبر الوثيقة التأسيسية للجمهورية التركية، نقلته وكالة الأناضول عبر نشرتها التالية:
"عقب كلمة مطوّلة للسيد عصمت باشا، امتدت على جلستين، تم عرض الاتفاقية للمصادقة. وتمت المصادقة على معاهدة لوزان، بأغلبية ساحقة".
وفي نشرتها الصادرة بتاريخ الخامس من يوليو/تموز 1921، نقلت الأناضول للرأي العام، وفي خبرين منفصلين، نبأ انسحاب قوات الاحتلال الإيطالية، من ولاية أنطاليا الواقعة حالياً جنوب غربي تركيا.
ونص الخبر الأول على: "قام الإيطاليون المتواجدون في مدينتنا بتحميل قوات الإسناد هذا الصباح على البواخر. ومن المقرر أن يبدأوا المسير مساء".
أما الخبر الثاني للأناضول، فقد ورد فيه: "بحلول الساعة الثامنة إلا ربع مساء، تحركت بواخر إيطاليا من الميناء، وعلى متنها جميع قوات الاحتلال الإيطالية التي كانت في أنطاليا. وخلال انطلاقها (من الميناء)، حيّت البواخر مدينتنا عبر صافراتها".