02 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
موسكو/ الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء ، إن استخدام الولايات المتحدة الدولار كأداة سياسية يدفع العديد من دول العالم إلى التحول للعملات الوطنية في تسوية المعاملات.
وأضاف بوتين في تصريحات صحفية حسب إعلام روسي، أن بلاده "لم تستهدف الابتعاد عن الدولار كأداة دف، لكنها مجبرة على حماية نفسها".
ومنتصف يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت روسيا، الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على تشكيل مجموعة عمل لتقليص حصة الدولار في ميزان المدفوعات بينهما والانتقال إلى الروبل الروسي واليورو.
واعتبر بوتين أن الولايات المتحدة، "تفرض قيودًا على استخدام الدولار، وبالتالي تدمره بنفسها وتقوض الثقة فيه".
وتابع "احتياطي الذهب والعملات الأجنبية في العديد من البلدان في انخفاض من حيث القيمة الدولارية، كما تراجعت قيمة التسوية بالدولار في التجارة العالمية".
وخلص بوتين إلى أنه "يتعين على صانعي القرار في الولايات المتحدة إعادة النظر في هذا الوضع".
وفي 7 يونيو/حزيران الماضي قال الرئيس الروسي إن الدولار بات أداة في يد الولايات المتحدة للضغط على دول العالم.
ومرارا، أكد بوتين أن احتكار الدولار يشكل وضعا خطيرا بالنسبة للعديد من دول العالم، وشدد على ضرورة الحفاظ على سيادة الاقتصاد الروسي عبر تقليل الاعتماد على العملة الخضراء.
وفي 12 أغسطس/آب 2018، قال وزير المالية الروسى، أنطون سيلوانوف، إن الدولار الأمريكي، أصبح أداة غير موثوق بها في تعاملات التجارة الدولية.
وأوضح سيلوانوف، حينذاك، أن بلاده تفكر في استخدام العملات الوطنية في معاملاتها الخارجية بدلاً من الدولار.
وخلال العامين الماضيين، اتجهت روسيا إلى تقليص نصيب الدولار من احتياطياتها الدولية، وذلك بسبب سياسة العقوبات التي تنتهجها واشنطن ضدها، وقامت موسكو بزيادة حصة الذهب واليوان واليورو على حساب الدولار، بحسب إعلام محلي.