Tarek Mohammed
01 أكتوبر 2015•تحديث: 02 أكتوبر 2015
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، إن العمليات العسكرية الروسية في سوريا، تستهدف تنظيم داعش، وجبهة النصرة، وجماعات إرهابية أخرى.
وأوضح لافروف، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن "العمليات العسكرية الروسية في سوريا، تستهدف داعش، وجبهة النصرة، وجماعات إرهابية أخرى (لم يحددها)، وروسيا في ذلك تلتزم بشكل كامل بالقانون الدولي".
وردا على سؤال بشأن إذا ما كانت روسيا تعتبر الجيش السوري الحر، جماعة إرهابية، أجاب لافروف إن "روسيا لا تعتبر الجيش السوري الحر جماعة إرهابية، وترى أنه ينبغي أن يكون جزءا من الحل السياسي".
وكانت موسكو قد بدأت منذ فجر أمس الأربعاء، تنفيذ غارات جوية على مواقع لتنظيم داعش (حسب زعمها)، داخل الأراضي السورية، بناء على طلب من رئيس النظام السوري بشار الأسد، على حد تعبيرها.
من جانب آخر، دافع لافروف بشدة عن العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده في سوريا، مؤكدا "أنهم يستهدفون نفس المجموعات الإرهابية، التي تستهدفها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمركية، لكنهم لا يمكن أن يكونوا جزءا من هذا التحالف، رغم رغبتهم في التنسيق معهم".
ورفض لافروف الإجابة عن إذا ما كانت الضربات الجوية الروسية، قد استهدفت مواقع للمعارضة، أشرفت الولايات المتحدة على تدريب عناصرها، مكتفيا بالقول "هل تعرفون أكثر مما أعرف".
وأردف قائلا "إن روسيا تقوم بالتنسيق مع الجيش السوري (التابع للنظام)"، رافضا الإجابة على أسئلة الصحفيين بشأن إذا ما كانت العمليات الجوية الروسية، قد تتحول إلى عمليات برية، مكتفيا بالقول "لست من العسكريين".
وفي نفس السياق، أفاد أنه "من النفاق أن يرى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في نظام الأسد شريكا شرعيا للعمل معه بشأن الأسلحة الكيميائية، ولكنه يرفض العمل معه كشريك حين يتعلق الأمر بدحر الإرهاب".
وشدد على أن "روسيا لا تخطط لتوسيع الضربات الجوية إلى العراق"، قائلا "إننا مهذبون، والحكومة العراقية لم تدعنا إلى ذلك".
كما أوضح أن "بلاده تزود الأكراد في العراق بالأسلحة، مع إبلاغ حكومة بغداد بذلك"، على حد تعبيره.