01 فبراير 2022•تحديث: 01 فبراير 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
حذرت وزيرة الصحة الفلسطينية، من تعرض الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد لانتكاسة مفاجئة، بعد نقله من مستشفى "برزلاي" لعيادة "سجن الرملة" (وسط إسرائيل).
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها الوزيرة، مي الكيلة، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الصحة بمدينة رام الله (وسط).
وأوضحت أن "الأسير أبو حميد لا يتلقى العلاج اللازم، ولا يوجد في بيئة صحية، عدا عن تدمير الاحتلال لحالته النفسية".
وأضافت الكيلة، موضحة أن "ما يحدث مع أبو حميد، سياسة إسرائيلية ممنهجة وخطة مدروسة، وليس لها أي مبرر أو دواع أمنية، حيث لا يقوى على السير، ولا على تحريك أطرافه".
كما ذكرت أن "ناصر بحاجة إلى عائلته، وبحاجة إلى مستشفى مدني على الأقل لعلاجه في حال استمرار رفض الاحتلال نقله إلى مستشفى فلسطيني".
وأفادت الوزيرة أن ناصر "يعاني من السرطان، وتم استئصال النصف الأسفل من رئته اليسرى، ويخضع للعلاج الكيماوي، ومؤخراً تعرض إلى التهاب رئوي حاد أدى لانهيار الجهاز التنفسي لديه".
بدوره، شدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، على أن الأسير ناصر أبو حميد "نقل إلى عيادة سجن الرملة ومعه أسطوانة أكسجين ومعدات للتنفس الاصطناعي، وهذا يؤكد أن حالته الصحية ما زالت صعبة".
وأكد أبو بكر أن "نقل الأسير من مستشفى مدني إلى سجن الرملة يعني إعدامه بشكل بطيء لا سيما أنه بحاجة إلى عناية فائقة".
وبيّن أن "رسائل عدة وجهت من قبل الرئاسة ووزارة الصحة والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى كافة للمجتمع المحلي الدولي والمؤسسات الحقوقية، للعمل على إطلاق سراح الأسير، دون استجابة من إسرائيل".
بدوره، أشار رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) قدورة فارس أن "العمل جارٍ على مسار قضائي، يشمل التوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، لاستصدار قرار بالإفراج عن ناصر".
واستطرد قائلا "وذلك نظرا لخطورة المرض الذي يعاني منه، بالرغم أن فرصة النجاح في هذا الإطار تكاد تكون معدومة".
من جانبه أوضح باسل أبو حميد، شقيق الأسير ناصر، أن "سلطات الاحتلال ضربت بعرض الحائط توصيات الأطباء في مستشفى، برزلاي، بإبقاء شقيقه مدة أطول لتلقي الرعاية اللازمة، بداعي أنه استفاق من الغيبوبة".
وأكد أبو حميد أن شقيقه الأسير الذي يعاني من مرض السرطان، أقرت له في مستشفى "برزلاي" 12 جلسة علاج كيماوي، تلقى منها اثنتين فقط، وتبقى 10 جلسات.
ويواجه الأسير أبو حميد (49 عاما)، المصاب بالسرطان، وضعا صحيا حرجا للغاية منذ بداية يناير/كانون ثان الماضي.
وتعتقل إسرائيل أبو حميد منذ 2002، حيث حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بتهمة "مقاومة" الاحتلال.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في السجون الإسرائيلية نحو 600، من أصل 4600 أسير، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.