25 يناير 2023•تحديث: 25 يناير 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط، محمد غفري / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فتى متأثرا بإصابته برصاص قوات إسرائيلية خلال مواجهات، الأربعاء في مخيم شعفاط بمدينة القدس.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب تلقت الأناضول نسخة منه إن "الفتى محمد علي (17 عاما) استشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم شعفاط".
وأضافت الوزارة، أنه "باستشهاد محمد علي ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 20 شهيدا، بينهم 5 أطفال (أقل من 18 عاما)".
بدورها نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن مصادر محلية لم تسمها، أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت جثمان الفتى محمد علي، عقب نقله إلى مستشفى هداسا بالقدس المحتلة، ورفضت تسليمه لعائلته، فيما أعلنت القوى الوطنية والإسلامية عبر مكبرات الصوت الحداد في مخيم شعفاط مدة ثلاثة أيام".
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن عناصرها "لاحظوا مشتبها به مسلحا بأداة بدا أنها سلاح في يديه وكان يصوبها نحو قوات الأمن".
وأضافت: "في أعقاب التهديد الذي نجم عنه أطلقت رصاصة باتجاهه أدت الى تحييده، وتم في وقت لاحق ضبط سلاح وهمي (بلاستيكي) في مكان الحادث بالقرب منه".
وذكرت أن "حوالي 300 عنصر من حرس الحدود والشرطة دخلوا إلى مخيم شعفاط، مع وحدة مستعربي حرس الحدود بالتعاون مع قوات من الجيش الدفاع والجبهة الداخلية ومسؤولين من بلدية القدس".
وبيّنت الشرطة أن الاقتحام جاء "بهدف هدم منزل عُديّ التميمي الذي نفّذ هجوم إطلاق النار على معبر مخيم شعفاط في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".
وكانت السلطات الإسرائيلية قتلت التميمي بالقدس الشرقية بعد اتهامه بإطلاق النار على حاجز مخيم شعفاط في أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين بجروح خطيرة، بينهم حارس أمن كان في المعبر.
وفي بيانها، أضافت الشرطة أنه "تمّت الموافقة على هدم المنزل وفقًا لقرار الأجهزة الأمنية بعد رفض الالتماسات المرفوعة ضد الإجراء أمام المحكمة العليا".
ووفق مراسل الأناضول، فجّر الهدم مواجهات عنيفة في المخيم بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.
وتمارس إسرائيل سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، حيث تهدم المنازل التي كان يقطنها أشخاص تتهمهم بالضلوع في تنفيذ هجمات، وهو ما تنتقده مؤسسات حقوقية داخلية ودولية.