09 يونيو 2022•تحديث: 09 يونيو 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قُتل فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي، الخميس، وأُصيب 10 أشخاص، خلال مواجهات اندلعت في عدة محافظات بالضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، وصل وكالة الأناضول، إن الشاب محمود فايز أبو عَيْهور (27 عامًا) قد "استشهد متأثراً بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حلحول، حيث اخترقت رصاصة بطنه (..) ولم تنجح جميع محاولات الطواقم الطبية لإنقاذ حياته".
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي) قد قال في بيان سابق، وصل وكالة الأناضول إن طواقمه تعاملت مع ٧ إصابات، إحداها خطيرة (من بينها أبو عَيْهور)، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة حلحول شمالي الخليل (جنوب).
وقبيل ظهر الخميس، استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية لتفريق فلسطينيين خلال مواجهات وسط بلدة حلحول، وفق شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول.
وقال الشهود إن قوة إسرائيلية داهمت وسط البلدة وأغلقت محلا للصرافة، وبالتزامن اندلعت المواجهات.
وفي شمال الضفة الغربية، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن 3 فلسطينيين أصيبوا في مدينة جنين، خلال مواجهات مع قوة إسرائيلية ترافقها جرافة اقتحمت المدينة ومخيمها.
ووفق الوكالة فإن جميع الإصابات "بالرصاص الحي في منطقة الكتف والساق"، ونقلت إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين.
وشمالي الضفة أيضا، ذكرت الوكالة أن شابا أصيب بالرصاص خلال اقتحام قوة إسرائيلية حي "المخفية" بمدينة نابلس، "ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وعادة تقع المواجهات خلال تنفيذ القوات الإسرائيلية مهمات أو اعتقالات لفلسطينيين تصفهم بـ"المطلوبين".
ووفق وكالة "وفا" فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية وصباح الخميس 12 فلسطينيا من عدة محافظات.
إلى ذلك هدم الجيش الإسرائيلي بناية مكونة من 4 شقق سكنية، شمال غرب مدينة بيت لحم (جنوب).
وقال وليد زرينِة، مالك البناية المهدومة لوكالة الأناضول إنه فوجئ في ساعات الصباح الأولى بقوة عسكرية إسرائيلية ترافقها آليات هدم تداهم حي "بير عونة".
وأضاف أن القوة الإسرائيلية حاصرت البناية وهدمتها بحجة بنائها دون ترخيص.
وذكر أن البناية مكونة من 4 شقق سكنية بمساحة إجمالية تقدر بنحو 700 متر مربع.
وأضاف أن الشقق السكنية كانت في المراحل النهائية للتشطيب تمهيدا لسكن أربع عائلات يزيد عدد أفرادها على 20.
وأشار زرينة إلى أن هذه المرة الثالثة التي يبني فيها منزلا، ويهدمه الجيش في ذات المنطقة.
وتمنع إسرائيل الفلسطينيين من البناء في المناطق المصنفة "ج" من الضفة، بدون ترخيص من طرفها، يُعد الحصول عليه شبه مستحيل.
وصنفت اتفاقية أوسلو 2 (1995)، أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و "ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و "ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60% من مساحة الضفة.
ومنذ مطلع 2022 وحتى 5 يونيو، تم هدم أو الاستيلاء على 300 مبنى فلسطينيا في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وفق الأمم المتحدة.