دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

مقتل 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمالي وجنوبي غزة

القصف استهدف خيمة لنازحين في بلدة جباليا شمالا وتجمعا لمدنيين بمدينة خان يونس جنوبا، وفق مصادر طبية وشهود عيان

Ramzi Mahmud  | 15.02.2026 - محدث : 15.02.2026
مقتل 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمالي وجنوبي غزة

Istanbul

غزة/ الأناضول

قتل 9 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في غارات إسرائيلية استهدفت خيمة نازحين ومدنيين شمال وجنوبي قطاع غزة.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول، بأن 5 فلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين جنوب غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وفي شمالي القطاع، قال مسعفون فلسطينيون وشهود عيان للأناضول، إن 4 فلسطينيين قتلوا وأصيب عدد آخر في قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة نازحين بمنطقة "الفالوجا" غربي بلدة جباليا.

وفي تطور آخر، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة لمنازل فلسطينية شمال شرقي مخيم جباليا وفي محيط شارع الرضيع بمدينة بيت لاهيا (شمال)، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف في المنطقة وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من حي التفاح (شرق غزة) ومخيم البريج (وسط) ومدينة خان يونس (جنوب)، تزامنا مع إطلاق عشوائي للنيران في حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة وشمال مدينة رفح (جنوب).

وجاء هذا التصعيد في أعقاب ادعاء إسرائيل رصد خروج مسلحين فلسطينيين قرب قوات الجيش شمالي القطاع.

وادعى الجيش في بيان مساء السبت، أن قواته رصدت مسلحين "صعدوا إلى سطح الأرض من بنية تحتية تحت أرضية في المنطقة ودخلوا إلى داخل ركام أحد المباني شرقي الخط الأصفر، بالقرب من القوات" التي كانت تعمل في المنطقة.

وأوضح أن طائرة إسرائيلية هاجمت المبنى وقضت على اثنين بينما تواصل القوات أعمال تمشيط بحثا عن اثنين آخرين.

وأرفق الجيش البيان بمقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص يحملون على ظهورهم بطانيات في منطقة مدمرة غير واضحة معالمها.

ومنذ سريان الاتفاق، يغامر الكثير من الفلسطينيين بأرواحهم بالتوجه إلى منازلهم المدمرة قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، لانتشال بعض البطانيات والملابس من تحت الأنقاض لتوفير الدفء لأطفالهم في ظل البرودة الشديدة، وفق شهود عيان ومصادر محلية.

ويفصل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وهذه ليست المرة الأولى التي تصعد فيها إسرائيل عملياتها في قطاع غزة بناء على ادعاءات خروج مسلحين من نفق.

ومرارا، ادعت إسرائيل رصد خروج مسلحين فلسطينيين من أنفاق بمدينة رفح (جنوب) التي تسيطر عليها بموجب الاتفاق، وهو ما كانت تتخذه ذريعة لشن تصعيد عسكري على القطاع يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وترتكب إسرائيل مئات الخروقات لاتفاق وقف النار، أسفرت حتى السبت، عن مقتل 591 فلسطينيا وإصابة ألف و598 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وكانت إسرائيل بدأت في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، بتكلفة إعمار تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın