25 فبراير 2023•تحديث: 26 فبراير 2023
رام الله / محمد غفري / الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون، السبت، منازل فلسطينيين وأحرقوا سيارتين في قرية بورين جنوبي نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال غسان النجار الناشط في المقاومة الشعبية بالقرية، للأناضول، إن "عشرات المستوطنين تجمّعوا قرب بؤرة جفعات رونيم الاستيطانية المقامة شرقي أراضي بورين".
وأضاف أن "المستوطنين هاجموا المنازل على أطراف بورين بالحجارة، ما أدّى إلى وقوع مواجهات مع شبان القرية أسفرت عن إصابة شاب بجروح طفيفة بالرأس".
وبحسب النجار، "أحرقت مجموعة أخرى من المستوطنين سيارتين في منطقة ثانية من القرية بالتزامن مع الاعتداء على المنازل، وهو ما يشير إلى عمل منظم ومدروس من قبل جماعات المستوطنين" وفق قوله.
وشمال الضفة أيضًا، قال شهود عيان للأناضول، إن "مستوطنين مسلحين هاجموا مزارعا فلسطينيا وأبناءه أثناء عملهم في الأرض بمنطقة الراس غربي مدينة سلفيت".
وأضاف الشهود أن "الاعتداء أسفر عن إصابة المزارع فايز عبد الدايم وأولاده برضوض بسبب عراكٍ بالأيدي مع المستوطنين، علاوة على تحطيم مركبتهم".
وفي سياق متصل، قالت الصحفية شذى حماد، للأناضول، إن مستوطنين هاجموا غرفة زراعية مقامة على أراضي بلدتها سلواد شرقي رام الله، وسط الضفة، وحطموا المقتنيات الموجودة بداخلها، وأتلفوا عددًا من الأشجار في محيطها.
وخلال 2022، نفّذ مستوطنون إسرائيليون 849 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وقعت إصابات في 228 منها، بينما وقعت أضرار في الممتلكات في 621، وفق معطيات للأمم المتحدة اطلعت عليها الأناضول.
ويتوزع بالضفة الغربية نحو 666 ألف مستوطن في 145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية)، بما فيها القدس الشرقية، وفق بيانات لحركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية.