28 فبراير 2022•تحديث: 28 فبراير 2022
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
رشق مستوطنون، الإثنين، مركبات فلسطينية بالحجارة، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا مركبات فلسطينية، على طريق "نابلس جنين"، ورشقوها بالحجارة، ما تسبب في تضرر عدد منها.
وأشار الشهود إلى أن عشرات المستوطنين تجمعوا عند مدخل مستوطنة "حومش" التي أخلتها إسرائيل عام 2005، وقطعوا الطريق أمام المركبات الفلسطينية بحماية الجيش الإسرائيلي.
ومؤخرا، تزايدت اعتداءات المستوطنين على طريق "نابلس جنين"، حيث يُنظّم مستوطنون مسيرات تطالب بالعودة إلى مستوطنة "حومش"، الواقعة على أراضي قريتي "بُرقة" و"سيلة الظهر".
ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية، بالتغاضي عن اعتداءات المستوطنين.
وكان المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، قد أعرب، الأربعاء الماضي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الدورية، حول الحالة بالشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، عن قلقه حيال استمرار "عنف المستوطنين".
وقال وينسلاند في كلمته: "أنا قلق بشأن استمرار التدهور المزعزع للاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتواصل عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير المشروع، جنبًا إلى جنب مع عمليات الهدم والإخلاء (لبيوت الفلسطينيين)، بما في ذلك القدس وما حولها".
كما سبق لدول الاتحاد الأوروبي، أن احتجت، على عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية.
وقال دبلوماسيون أوروبيون، الأربعاء الماضي، إن عنف المستوطنين الإسرائيليين، ضد المواطنين الفلسطينيين، ما يزال يُشكّل "مصدر قلق خطير".
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون فون بورغسدورف، في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة لأناضول: "ما يزال عنف المستوطنين مصدر قلق خطير، في جميع أنحاء الضفة الغربية، وخاصة في محافظة نابلس حيث تشهد أعلى مستويات العنف المسجلة في السنوات الأخيرة وحوادث أكثر خطورة أدت في كثير من الحالات إلى فقدان الأرواح".
وأضاف: "لقد أصبح عنف المستوطنين عملا مُمنهجا في الضفة الغربية وله تأثير اقتصادي ونفسي كبير على السكان المحليين، فهو يهدد العديد من الحقوق الأساسية للفلسطينيين، بما في ذلك الحق في حرية التنقل والأمن الشخصي".
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" فقد تم في عام 2020 تسجيل ما مجموعه 358 هجمة بينما في عام 2021، كان هناك 496 هجومًا من قبل المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، (370 نتج عنها أضرار في الممتلكات و126 أسفرت عن وقوع إصابات).
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.