28 فبراير 2022•تحديث: 28 فبراير 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
هاجم جنود ومستوطنون إسرائيليون، مساء الإثنين، سكان تجمع فلسطيني جنوبي الضفة الغربية، وأصابوا أحدهم بحالة إغماء نتيجة استنشاقه غازا مسيلا للدموع.
وقال منسق لجنة الحماية والصمود جنوبي الخليل (غير حكومية) فؤاد العمور، لوكالة الأناضول إن اثنين من المستوطنين أطلقا قطيعا من الأغنام في أراضي سكان تجمع "الجوايا" شرقي بلدة يطا، فحاول السكان صدهما وإخراج القطيع، لكن الجيش تدخل وأطلق قنابل الغاز تجاه السكان الفلسطينيين.
وأضاف: "أصيب مواطن بحالة اختناق، وعولج ميدانيا من قبل طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي)".
وذكر العمور أن خمسة مستوطنين على الأقل، يقيمون في مستوطنات جنوب شرق الخليل، حصلوا على دعم جمعيات استيطانية لإقامة مزارع، وتحولوا إلى رعاة أغنام يحظون بحماية ودعم الجيش.
وقال إن رعاة الأغنام من المستوطنين يستغلون أراضٍ خاصة يصنفها الجيش الإسرائيلي "أراضي دولة" تقدر بآلاف الدنمات، وفي المقابل يمنعون دخول الفلسطينيين إليها.
ووفق تقرير أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن التهديد الإسرائيلي جنوب وشرق الخليل يطال أرضا مساحتها نحو 38500 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، وهي تجمعات وخِربٌ يُقيم فيها أكثر من 3 آلاف مواطن.
ومؤخرا، تزايد عنف المستوطنين بالضفة الغربية، ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية، بالتغاضي عن اعتداءات المستوطنين.
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" فقد نفذ المستوطنون 496 هجومًا ضد الفلسطينيين خلال 2021، و53 هجوما منذ بداية العام الجاري وحتى 7 فبراير/شباط الجاري.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
--