14 يوليو 2022•تحديث: 14 يوليو 2022
ياقوت دندشي/ الأناضول
قال مسؤول إيراني رفيع، الخميس، إن "أي تهديد لأمننا القومي سيُقابل برد غير تقليدي"، محذراً من أن "تجاهل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للقضية الفلسطينية لن يجلب الأمن الإقليمي".
جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة" عن المسؤول الذي لم تسمه، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأمريكي إلى المنطقة بدأها بإسرائيل، الأربعاء، وستشمل فلسطين والسعودية وتنتهي السبت المقبل.
وقال المسؤول الإيراني، إن "أي تهديد لأمن إيران القومي سيُقابل برد غير تقليدي وأمريكا على علم بذلك".
وأضاف أن "مشاريع بايدن السياسية والعسكرية والأمنية لن تحصن إسرائيل وتمنحها الأمن".
اعتبر أن "أحد أهداف زيارة بايدن للمنطقة تبرئة إسرائيل وشيطنة إيران وتقديمها كعدو"، على حد وصفه.
وجدد المسؤول التأكيد على أن طهران "تؤمن بالحوار ويدها ممدودة لجيرانها لتحقيق الأمن الجماعي".
وأشار إلى أن علاقات إيران مع عدد مهم من الدول المجاورة بما فيهم الدول الخليجية "جيدة".
وكشف أن "بعض دول المنطقة أكدت لنا رسمياً أنها ليست معنية بأي تحالفات ضدّنا(..) قبول بعض الدول بدمج إسرائيل عسكرياً بعد التطبيع سيعرّض أمنها للخطر".
وشدد المسؤول الإيراني، على أن "دعم طهران للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي مستمر ولن يتوقف".
وحذّر من أن "تجاهل إدارة بايدن للقضية الفلسطينية وتهميشها لن يجلب الأمن الإقليمي".
ودعا المسؤول الإيراني، الرئيس الأمريكي وإدارته إلى "التعامل مع الحقائق في الشرق الأوسط، لا مع الرغبات والأحلام".
وسائل إعلام عبرية ذكرت الثلاثاء، أن بايدن سيوقّع مع رئيس الوزراء يائير لابيد، بيانا مشتركا يُعرف باسم "إعلان القدس".
وقالت صحيفة "جروزاليم بوست": "يتضمن الاتفاق (إعلان القدس) موقفاً مشتركاً ضد برنامج إيران النووي والعدوان الإقليمي، حيث يقول كلا البلدين إنهما سيستخدمان (جميع عناصر القوة الوطنية) لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي".
وأضافت: "بالإضافة إلى ذلك، سيعيد الرئيس بايدن تأكيد التزامه بأمن إسرائيل، بما في ذلك تفوقها العسكري النوعي وقدرتها على الدفاع عن نفسها بنفسها".
ونهاية الشهر الماضي، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، إيران، بـ"دفع الثمن"، إذا ما حاولت "العبث مع إسرائيل"، حسب تصريحات خلال مؤتمر في جامعة تل أبيب، وفق إعلام عبري.