دولي, إسرائيل

لدعمه إسرائيل.. تل أبيب تدعو ترامب لتسلم جائزة رفيعة في القدس

- "جائزة إسرائيل" تعد الأرفع بالبلاد وتمنح في الأساس للإسرائيليين حصرا ممن يدعمون الدولة العبرية

Zein Khalil  | 11.02.2026 - محدث : 11.02.2026
لدعمه إسرائيل.. تل أبيب تدعو ترامب لتسلم جائزة رفيعة في القدس

Israel

زين خليل / الأناضول

- "جائزة إسرائيل" تعد الأرفع بالبلاد وتمنح في الأساس للإسرائيليين حصرا ممن يدعمون الدولة العبرية
- تم تعديل القانون في يوليو 2025 ضمن فئة "مساهمة فريدة للشعب اليهودي" للسماح بمنحها لأجانب وخاصة رؤساء دول 

أعلنت إسرائيل، مساء الثلاثاء، إرسال دعوة رسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسلم أرفع جائزة رسمية بالبلاد، حيث تمنح لمن يدعم الدولة العبرية، وتسمى "جائزة إسرائيل".

وقال وزير التعليم يوآف كيش في تدوينة أرفقها بصورة من الدعوة: "وجهت هذا المساء دعوة رسمية إلى الرئيس ترامب للمشاركة في حفل جائزة إسرائيل الذي سيقام في يوم الاستقلال الثامن والسبعين لدولة إسرائيل بمدينة القدس".

وتحتفل إسرائيل في أبريل/ نيسان المقبل بذكرى ما يسمى "يوم الاستقلال" ويؤرخ لذكرى تأسيس الدولة على أنقاض الأرض العربية عام 1948، وهو ما يطلق عليه الفلسطينيون "يوم النكبة" ويوافق 15 مايو/ أيار من كل عام.

وتابع كيش: "تم إرسال الدعوة بعد قرار منح الرئيس ترامب جائزة إسرائيل في فئة المساهمة الفريدة للشعب اليهودي، وهو قرار تاريخي يعكس الاعتراف بمساهمته الاستثنائية ذات التأثير المستمر على الشعب اليهودي في إسرائيل وأنحاء العالم".

وأعرب كيش عن أمله حضور ترامب شخصيا لتسلم الجائزة في القدس، معتبرا أن ذلك "سيكون لحظة ذات دلالة بالغة الأهمية للإسرائيليين، وتعبيرا قويا عن عمق الصداقة الراسخة" بين الجانبين.

وحتى الأربعاء، لم يعلق البيت الأبيض رسميا على الدعوة الإسرائيلية.

وفي 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قررت لجنة "جائزة إسرائيل" منح ترامب الجائزة الرسمية الأرفع في فئة: "الإسهام الفريد للشعب اليهودي".

ووقتها أشارت لجنة الجائزة في بيان إلى جهود ترامب "في مكافحة معاداة السامية، ومساهمته في تعزيز عودة المختطفين (الأسرى من قطاع غزة) إلى إسرائيل، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها"، ودعمه المستمر لتل أبيب ضد طهران.

وفي 29 ديسمبر، أعلن نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب بفلوريدا، القرار الإسرائيلي، ما اعتبره الرئيس الأمريكي "مفاجأة سارّة ومحل تقدير كبير".

وآنذاك قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن "جائزة إسرائيل هي أرفع جائزة مدنية إسرائيلية تُمنح للتميز في العلوم والإنسانيات والفنون وغيرها من المجالات".

وأضافت أنه "لم يسبق منح الجائزة"، التي قررت الحكومة منحها لترامب، لأي شخص غير إسرائيلي وغير مقيم في الوقت نفسه.

** جائزة "ترضية"

والجائزة في الأساس تمنح حصرا للإسرائيليين، مع استثناء وحيد، حيث منحت عام 1991 للمايسترو الهندي زوبين ميهتا الذي أقام طويلا في إسرائيل، لخدماته في أوركسترا محلية ضمن فئة "مساهمة فريدة للشعب اليهودي".

وفي يوليو/ تموز 2025، أعلن كيش تعديل لوائح الجائزة لتوسيع إمكانية منحها لأجانب، بما في ذلك غير المقيمين، "في ظروف استثنائية"، ما مهّد الطريق لمنحها لترامب.

وجاء عرض نتنياهو لمنح ترامب "جائزة إسرائيل" كجائزة ترضية، بعدما فازت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديرا لنضالها من أجل تعزيز الحقوق الديمقراطية في بلادها.

اختيار ماتشادو أثار حينها استياء الرئيس الأمريكي الذي كان يروج علناً لرغبته في الفوز بالجائزة واعتبر أنها "سُرقت" منه، انطلاقا، وفق وجهة نظره، من دوره في التوصل لاتفاقات دولية مهمة أدت إلى إنهاء عدة حروب، أبرزها حرب إسرائيل بدعم أمريكي ضد غزة وإيران.

لتعود ماتشادو وتعلن في تصريح مقتضب للصحفيين عقب لقاء جمعهما في البيت الأبيض، في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أنها أهدت ترامب جائزتها، ما دفع لجنة نوبل بعد يومين للتأكيد في بيان، أن ذلك "لن يغيّر من هوية الفائز بالجائزة".

وكان نتنياهو قد رشّح ترامب لنيل "نوبل للسلام"، بينما كان إسرائيل قد شنّت بدعم أمريكي منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة على غزة، خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.