Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 سبتمبر 2024•تحديث: 04 سبتمبر 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأربعاء، أن إنهاء الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ 11 شهرا مصلحة لإسرائيل، مشيرا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تريد ذلك.
وأضاف لابيد في منشور عبر منصة إكس: "طالما أن هذه الحكومة موجودة فإن الحرب ستستمر، إنهم لا يعرفون كيفية إحلال الهدوء، ولا يريدون إحلال الهدوء، ويجب عدم قبول هذا الأمر".
وأكد أن "إسرائيل تحتاج إلى إنهاء هذه الحرب عن طريق عقد صفقة مختطفين (تبادل أسرى مع "حماس")"، موضحا أن "إنهاء الحرب مصلحة أمنية واقتصادية وسياسية لإسرائيل".
ومهاجما حكومة نتنياهو، قال إن "الحكومة تفضل الحرب لأنها تحررها من الحاجة إلى مواجهة التحديات، ونحن نعرف كيف نواجه هذه التحديات. لقد فعلنا ذلك من قبل، وسوف نفعل ذلك مرة أخرى، بشكل أفضل".
وأردف لابيد: "حان الوقت لتغيير الحكومة وإنهاء الحرب" التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويرى مفاوضون إسرائيليون ومعارضون وأهالي الأسرى في غزة، أن موقف نتنياهو يقوض فرص التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حركة "حماس".
ووصلت المفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب و"حماس" إلى مرحلة حرجة، جراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على القطاع، وتمسكه بمحوري فيلادلفيا ونتساريم جنوب ووسط القطاع، بينما تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعودة النازحين دون تقييد.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلّفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.