إبراهيم الخازن/ الأناضول
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الخميس، إن بلاده ليس لديها علم حول وجود "ارتباط مباشر بين مساعي التهدئة في غزة وفي لبنان".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده الأنصاري، بالعاصمة الدوحة.
وقال الأنصاري بشأن وجود ارتباط بين مساعي التهدئة بلبنان وغزة: "ليس لدي علم بارتباط مباشر بين مساعي التهدئة بلبنان وغزة (..) ولكن الملفين متداخلان ومساراهما متوازيان".
وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري، ذكر مسؤولون أمريكيون ومسؤول إسرائيلي ومصدران آخران مطلعان، الأربعاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن تعمل على "مبادرة دبلوماسية جديدة" تهدف إلى وقف مؤقت للقتال في لبنان، واستئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، .
وأضاف الأنصاري: "لبنان يواجه حربا إسرائيلية مكتملة الأركان وليس تصعيدا وقطر تدعو لوقف الحرب الآن في غزة ولبنان".
وأكد أن قطر تواصل اتصالاتها مع شركائها لوقف الحرب في كل من غزة ولبنان، وأن وساطة الدوحة في ذلك الشأن لن تتوقف عن مسارها.
ووصف الحرب الإسرائيلية على لبنان بأنها "عبثية"، مؤكدة استمرار منع إسرائيل لدخول المساعدات الغذائية لقطاع غزة.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 640 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جريحا ونحو 390 ألف نازح.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
في سياق آخر، كشف متحدث الخارجية القطرية عن نجاح وساطة الدوحة في لم شمل 10 أطفال أوكرانيين و4 من نظرائهم الروس بعائلاتهم، ما يرفع عدد الأطفال الذين تم لم شملهم بأسرهم إلى 48 من الجانبين، منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية المندلعة في 2022.
وفي 24 فبراير/ شباط 2022 أطلقت روسيا عملية عسكرية بأوكرانيا، وتشترط لإنهائها "تخلّي" كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية.