ABDULSALAM FAYEZ,Wassim Samih Seifeddine
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله" الخميس، أنه قصف مستوطنة كريات موتسكين، ومواقع عسكرية بمدينة حيفا شمال إسرائيل، فيما واصلت تل أبيب استهداف عدة بلدات لبنانية.
وقال الحزب في بيان إن مقاتليه قصفوا "مجمعات الصناعات العسكرية لشركة رفائيل بمنطقة زوفولون شمال مدينة حيفا، ومستعمرة كريات موتسكين بِصليات من الصواريخ".
وأضاف أن ذلك يأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه".
في السياق، قالت وكالة أنباء لبنان الرسمية إن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية على بلدات جرد كفرزبد في مرجعيون (جنوب)، والقصر وحوش السيد في الهرمل (شرق)"، دون أن تذكر نتائج القصف.
وأشارت الوكالة إلى "غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة البيسارية (جنوب)، وتسببت باندلاع حريق ضخم لوجود أخشاب بجوار المنزل".
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 640 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جريحا ونحو 390 ألف نازح.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.