Wassim Samih Seifeddine
21 أغسطس 2024•تحديث: 21 أغسطس 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
قتل مواطن لبناني وآخر سوري، الأربعاء، بغارات إسرائيلية على بلدتي بيت ليف والوزّاني الحدوديتين جنوب لبنان، فيما أعلن "حزب الله" شن "هجوم عنيف" ردا على استهداف إسرائيل محافظة البقاع شرق لبنان وقرى جنوبية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "الغارة الإسرائيلية المعادية التي استهدفت سيارة في بلدة بيت ليف، أدت إلى استشهاد مواطن لبناني".
وأضافت أن "القصف الإسرائيلي المعادي على بلدة الوزاني أدى إلى استشهاد شاب سوري".
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "الطيران المعادي المسيّر والحربي نفذ عند منتصف الليل 3 غارات" على مناطق في محافظة البقاع.
وأوضحت أن "الغارة الأولى استهدفت محلة مزرعة الضليل عند أطراف بلدة بوداي، والثانية المنطقة السهلية بين سرعين التحتا والسفري، والثالثة على منطقة مأهولة بالسكان في بلدة النبي شيت".
وبحسب الوكالة، أدت الغارات إلى "استشهاد الشاب علي الموسوي، وإصابة 20 مواطنا بجروح، حالة أحدهم حرجة (..) ومن بين المصابين 8 أطفال، 6 منهم تتراوح أعمارهم بين السنتين والعشر سنوات".
من جانبه، أعلن "حزب الله" عبر سلسلة بيانات صباح الأربعاء، شن هجوم جوي بأسراب مسيرات انقضاضية على المقر الاحتياطي للفيلق الشمالي وقاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها اللوجستية في مستوطنة "عميعاد" شمال إسرائيل.
وذكر في بيان أن الهجوم استهدف مراكز القيادة وأماكن تموضع ضباطها وجنودها، و"أصاب أهدافه بدقة".
وكان الحزب أفاد بأنه استهدف موقع حدب يارون مرتين، الأولى بالقذائف المدفعية والثانية بمسيرة انقضاضية وحقق "إصابة مباشرة"، موضحا أن ذلك يأتي ردًا على استهداف إسرائيل بلدة بيت ليف جنوب لبنان.
كما أفاد بأنه "قصف قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان السوري المحتل بصليات من صواريخ كاتيوشا، ردًا على اعتداء إسرائيل الذي طال منطقة البقاع".
وتابع: "بعد مراقبة ومتابعة لقوات إسرائيلية، وعند رصد مجموعة من الجنود تتحرك في محيط ثكنة زرعيت استهدفها عناصرنا بقذائف المدفعية".
وصباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق 50 صاروخا من لبنان، سقط أحدها على مستوطنة كاتسرين بهضبة الجولان السورية المحتلة.
ووسط مخاوف من اندلاع حرب واسعة، تتأهب إسرائيل لرد انتقامي من "حزب الله" على اغتيالها القيادي العسكري البارز بالحزب فؤاد شكر في بيروت يوم 30 يوليو/ تموز الماضي.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي لبنانية في الجنوب، وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قصفا يوميا؛ ما خلّف مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء حرب مدمرة تشنها إسرائيل، بدعم أمريكي، على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.