Awad Rjoob
01 مارس 2025•تحديث: 01 مارس 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
في أول أيام شهر رمضان المبارك، السبت، اقتحم الجيش الإسرائيلي عدة مناطق فلسطينية بالضفة الغربية، فأصاب 3 أطفال بالرصاص الحي، ونكّل برجل معاق.
ووفق مراسل الأناضول، تركزت الاقتحامات في محافظة نابلس شمالي الضفة، وتخللها مواجهات أسفرت كذلك عن حالات اختناق بالغاز.
ونقل المراسل عن شهود عيان إن جنودا من الجيش الإسرائيلي اقتحموا بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس لتندلع مواجهات مع مواطنين فلسطينيين، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضاف الشهود أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا خلال المواجهات بالرصاص الحي والاختناق، دون ذكر رقم محدد.
فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 أطفال أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات.
وأضافت أن الإصابات بالقدم، وطالت أطفالا أعمارهم 14 و15 و16 عاما.
وفي جنوب نابلس، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة قُصرة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم البلدة، واعتلى جنوده أسطح المنازل الفلسطينية لمراقبة حركة السكان.
وأضاف الشهود أن مواجهات اندلعت بين السكان والقوات الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية بكثافة ما أسفر عن حالات اختناق بالغاز.
كما شملت الاقتحامات بلدات سبسطية وبيت دجن وبيتا، الواقعة شمال وجنوب وشرق نابلس (على التوالي)، وفق تلفزيون فلسطين (حكومي)، دون ورود معلومات عن إصابات.
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة الخليل، ونكل جنوده برجل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط المخيم وأطلقت الرصاص الحي والقنابل الغازية، فيما قام الجنود بملاحقة المواطن يحيى البلاصي، من ذوي الإعاقة وسحله وضربه والتنكيل به.
كما اقتحم الجيش بلدة دورا، جنوب الخليل، عدة مرات خلال اليوم، متنقلًا بين شوارعها، دون أن تسجل إصابات أو اعتقالات، وفق شهود عيان.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي عدوانا موسعا على مدن ومخيمات فلسطينية بشمال الضفة، وخاصة في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما خلف 64 قتيلا، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف ودمار واسع.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن هذا العدوان يأتي "في إطار مخطط الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر حتى اليوم عن مقتل ما لا يقل عن 927 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.