Said Amori
01 مارس 2025•تحديث: 01 مارس 2025
القدس / سعيد عموري / الأناضول
ناشدت عائلة الأسير الإسرائيلي بقطاع غزة إيتان هورن، السبت، حكومة بنيامين نتنياهو مواصلة اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.
جاء ذلك في أول تعقيب من العائلة على مقطع مصور نشرته كتائب "القسام" الذراع العسكرية لحركة حماس، في وقت سابق اليوم للأسير إيتان وهو يودع شقيقه يائير، الذي أفرج عنه منتصف فبراير/ شباط الماضي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الخاصة بيانا لعائلة هورن قالت فيه: "لا توقفوا الاتفاق الذي أعاد إلينا بالفعل عشرات الأسرى، لقد نفد وقتهم".
وأضافت: "ينفطر قلبنا لرؤية إيتان في هذا الوضع الصعب، حيث يودع شقيقه ويبقى محتجزا في الجحيم"، وفق تعبيرها.
وتابعت العائلة: "نرى في عيني إيتان اليأس والخوف الذي يعيشه".
في المقابل، علق مكتب نتنياهو على المقطع المصور الذي بثته "القسام"، معتبرا أنه يدخل في إطار "حرب نفسية" تشنها حماس.
وأضاف أن "إسرائيل لن ترضخ لدعاية حماس".
وزاد: "سنواصل العمل بلا كلل من أجل استعادة جميع أسرانا وتحقيق كل أهداف الحرب الإسرائيلية".
وفي وقت سابق اليوم، نشرت "كتائب القسام" مقطعا مصورا يظهر أسرى إسرائيليين في غزة، بينهم الشقيقان إيتان ويائير هورن، حيث بدا إيتان (الذي لا يزال في الأسر) يودّع شقيقه يائير، المقرر الإفراج عنه ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى.
وقال إيتان في رسالة موجهة لحكومة نتنياهو: "أنا سعيد جدا لأن أخي سيتحرر غدا (15 فبراير الماضي)، لكن من غير المنطقي بأي شكل من الأشكال أن تفرقوا بين العائلات".
وأضاف: "أخرجوا الجميع، لا تفرقوا بين العائلات، لا تدمروا حياتنا جميعا".
وحمل إيتان شقيقه يائير رسالة، قائلا له: "قل لأمي وأبي وللجميع أن يستمروا في التظاهرات وألّا يتوقفوا حتى توقّع هذه الحكومة على المرحلة الثانية" من الاتفاق.
وشهدت الساعات الأخيرة تصعيدا إسرائيليا يهدد استمرار الاتفاق، حيث ترفض حكومة نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه، التي تنصّ على إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من غزة.
ولوحت حكومة نتنياهو باستئناف الحرب على غزة في حال فشل التوصل إلى تفاهمات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق بهدف إطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين.
في المقابل، تتمسك حماس باستكمال تنفيذ كامل بنود الاتفاق بمراحله الثلاث، بينما يسعى الوسطاء إلى إيجاد حل للأزمة.
وبدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما.
وبينما كان من المفترض أن تبدأ في اليوم الـ16 من المرحلة الأولى للاتفاق (3 فبراير/ شباط الماضي) مفاوضات المرحلة الثانية منه، عرقل نتنياهو ذلك.
إذ يخشى نتنياهو دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، خوفا من انهيار ائتلافه الحكومي، الذي يضم وزراء من اليمين المتطرف رافضين لإنهاء الحرب على غزة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.