رفح/ هاني الشاعر/ الأناضول
قتلت الصواريخ الحربية الإسرائيلية الجنين، فاطمة الزهراء نضال البنا، قبل أن تبصر الحياة من بطن أمها أريج مروان البنا التي قتلت معها في نفس القصف برفح؛ بالإضافة لطفلتيها اللتان لا تتخطيان من العمر 10 سنوات.
ووضع جثمان الجنين "فاطمة الزهراء" مع كفن والدتها التي دفنت في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة؛ بعد التعرض للقصف داخل منزل بحي تل السلطان (غرب) المحافظة.
ويقول نهاد اللهواني؛ شاهد عيان على القصف؛ لمراسل "الأناضول" : "تعرض المنزل الملاصق لمنزل السيدة البنا لقصف مباشر دون سابق إنذار من طائرة حربية إسرائيلية؛ ما أدى لاستشهاد العشرات، بينهم هذه السيدة التي تقطن مدينة غزة ونزحت قبل أيام هربًا من القصف إلى مدينة رفح؛ ليتم قتلها هنا؛ كأنها هربت من الموت للموت!".
وأضاف اللهواني "كانوا يعتقدون أن رفح آمنة أكثر من مدينة غزة؛ ليصدموا بتعرضهم للقصف والقتل، وفقدان آخرين وتدمير عشرات المنازل".
وتساءل: "هؤلاء من المفترض أنهم كانوا في منزل آمنّ؛ لماذا يتم قصف منزلهم؟!؛ ولم يشكلوا خطرًا على أحد بل كانوا نياما وقت القصف، وكان النوم الأخير لجميع أفراد الأسرة".
وتساءل: "ما ذنب هذه الطفلة؟!؛ ماذا فعلت لإسرائيل هي وجميع أطفال غزة الذين يقتلون بهذا الشكل البشِع والفظيع ليل نهار".