إسرائيل

غولان: نتنياهو فاسد وزيارته إلى واشنطن خدعة

منشور لزعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض، قال فيه إن نتنياهو "يستخدم ترامب كأداة دعائية"..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 10.02.2026 - محدث : 10.02.2026
غولان: نتنياهو فاسد وزيارته إلى واشنطن خدعة

Quds

القدس/ الأناضول

وصف زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض يائير غولان، الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "فاسد وخطر على الأمن"، معتبرا زيارته إلى الولايات المتحدة "خدعة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، غادر نتنياهو مطار بن غوريون في تل أبيب متوجها إلى الولايات المتحدة، في زيارة تستمر 3 أيام يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الأربعاء، وفق وسائل إعلام عبرية.

وقال غولان في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "رحلة نتنياهو إلى واشنطن مجرد خدعة، ولو كان نتنياهو يسافر من أجل أمن إسرائيل لما سافر بمفرده".

وكانت وسائل إعلام عبرية قالت قبل يومين، إن نتنياهو سيصطحب معه في رحلته إلى الولايات المتحدة مسؤولين كبار في الجيش الإٍسرائيلي.

ولكن القناة 12 العبرية الخاصة قالت، الثلاثاء: "يرافق نتنياهو وفد صغير يضم السكرتير العسكري لرئيس الوزراء رومان جوفمان، والرئيس المؤقت لمجلس الأمن القومي جيل رايش، والمستشار السياسي أوفير فالك".

وأشار غولان إلى أن نتنياهو "يستخدم ترامب كأداة دعائية سياسية على حساب أمن المواطنين الإسرائيليين".

وهاجم نتنياهو قائلا: "فاسد ويشكل خطرا على الأمن".

بدورها، قالت القناة 12: "القلق في إسرائيل هو أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ستركز فقط على القضية النووية، ولن تشمل قضية الصواريخ الباليستية".

وذكرت القناة المطالب الإسرائيلية: "إنكار كامل لحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وإجراء عمليات تفتيش حقيقية ومستمرة، بالإضافة إلى زيارات مفاجئة وتنفيذ إجراءات الرقابة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأردفت: "بالإضافة إلى ذلك، يريد نتنياهو التأكد من أن أي اتفاق يوقع مع إيران، سيشمل أيضا قضية الصواريخ الباليستية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال نتنياهو للصحفيين قبيل مغادرة طائرته إلى واشنطن: "أغادر الآن إلى الولايات المتحدة في رحلتي السابعة، للقاء الرئيس ترامب منذ انتخابه لولاية ثانية (مطلع 2025)".

وأردف: "سأعرض على الرئيس (ترامب/ الأربعاء) رؤيتنا لمبادئ المفاوضات".

وكانت زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة مقررة في 18 فبراير/ شباط الجاري، لكنه بكرها أسبوعا، بهدف التأثير على المفاوضات بين واشنطن وطهران، وفق وسائل إعلام عبرية.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın