غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
احتج عشرات المزارعين الفلسطينيين، الخميس، على استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ عام 2007.
جاء ذلك خلال وقفة نظّمتها وزارة الزراعة الفلسطينية شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بعنوان "مزارعون في وجه التضييق والحصار".
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب على بعضها "المزارعون الأكثر تضررا من الاحتلال"، و"المزارع خط الدفاع الأول لخدمة شعبه" و"تعزيز صمود المزارع يتم برفع الحصار ووقف التضييق عليه".
وتحاصر إسرائيل غزة منذ يونيو/ حزيران 2007، وتفرض قيودا على حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد أبو عودة في كلمة خلال الوقفة: " يعاني أكثر من 55 ألف مزارع، وعشرات الآلاف من العاملين في هذا القطاع من الحصار المطبق غير المبرر من الاحتلال".
وأضاف: "عمل الاحتلال على سد الطريق أمام التواصل مع العالم الخارجي في مجال تبادل الخبرات وتدريب الكوادر وإدخال تقنيات الزراعة الحديثة".
وأردف أبو عودة: "تقييد إسرائيل لتصدير المنتجات الزراعية (من غزة) يؤدي إلى تلف المحاصيل، الأمر الذي يكبّد المزارعين خسائر فادحة".
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية "تمارس على المزارعين قرب السياج الفاصل بين شرق القطاع وإسرائيل سياسة تضييق تمنعهم من الوصول لأراضيهم كما تطلق النار صوبهم بشكل مباشر".
وتابع أبو عودة: "كما يعمل الاحتلال على تحديد المسافات الزراعية والابتعاد عن السياج الأمني لمسافة تصل أحيانا إلى نصف كيلو متر، ما يحرم المزارع من فرصة زراعة أرضه".
كما تعرضت هذه المنطقة، بحسب أبو عودة خلال السنوات الخمس الماضية "لعمليات رش بالمبيدات الكيماوية التي تسببت بتلف العديد من المحاصيل".
وطالب أبو عودة بـ"ضرورة تعزيز الوعي الدولي بوضع المزارع الفلسطيني"، مطالبا المجتمع الدولي بـ"الضغط لرفع الحصار وتخفيف أثره على المزارع".
ووفق آخر إحصائيات المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن نحو مليون ونصف مليون فرد من سكان غزة البالغ عددهم مليونين و300 ألف نسمة، يعيشون الفقر بسبب القيود الإسرائيلية.