26 يناير 2023•تحديث: 26 يناير 2023
غزة / محمد ماجد / الأناضول
تظاهر الآلاف في أنحاء متفرقة من غزة وقرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، مساء الخميس، تنديدا بقتل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن عشرات الشبان تظاهروا على مقربة من السياج الفاصل للمناطق الشرقية لمدينة غزة مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات مركبات، ورفعوا العلم الفلسطيني، استجابة لدعوات أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الفلسطيني محمد السويسي، وهو أحد المتظاهرين قرب السياج الفاصل: "خرجنا وأشعلنا الإطارات تنديدا بقتل أبناء شعبنا في مخيم جنين".
وأضاف للأناضول خلال التظاهرة، أن غزة لن تترك جنين وحدها في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.
كما شهدت ميادين مختلفة في محافظات قطاع غزة تظاهرات لآلاف الفلسطينيين، استجابة لدعوة من لجنة القوى الوطنية والإسلامية (تضم معظم الفصائل).
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية في جنين وبقية مدن الضفة الغربية، وتطالب بـ"الرد عليها".
كما ردد المتظاهرون هتافات من ضمنها "بالروح بالدم نفديك يا جنين"، "غزة والضفة يد وحدة"، بحسب مراسل الأناضول.
وقال خضر حبيب، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، إن "الاحتلال يمارس أبشع الجرائم بحق شعبنا وسط غياب وصمت دولي"، على حد تعبيره.
وأضاف في كلمة له خلال تظاهرة بمدينة غزة أن "شعبنا لن يستسلم وسيواصل مقاومته للاحتلال".
بدوره، قال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم "حماس"، إن أحداث مخيم جنين "تعكس عقلية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي تستهدف الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى".
وحذر القانوع، في كلمة خلال تظاهرة أخرى شمالي القطاع، من أن ما تمارسه الحكومة الإسرائيلية "ستدفع ثمنه باهظا"، على حد وصفه.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي "ارتفاع حصيلة الشهداء منذ صباح الخميس إلى 10 (بينهم 9 في مخيم جنين)، ومجمل الشهداء منذ بداية العام إلى 30".
وذكر شهود عيان للأناضول، أن قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.
وبيّن الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، استُخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "قوات الأمن نفذت عملية داخل مخيم جنين للاجئين، بعد ورود معلومات استخبارية عن نية تنظيم الجهاد الإسلامي تنفيذ هجوم كبير"، دون تقديم دليل أو تفاصيل.
وهذه العملية الإسرائيلية في مخيم جنين، وفق مراقبين فلسطينيين، هي الأكبر من نوعها منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.