Said Amori
17 مايو 2024•تحديث: 18 مايو 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الجمعة، إنه يدرك حجم الأضرار التي طالت المستوطنات والبلدات في شمال إسرائيل، على خلفية المواجهات الحدودية المستمرة مع "حزب الله" منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق إعلام عبري.
جاء ذلك خلال جولة تقييم أمني أجراها غالانت، في مناطق بشمال إسرائيل، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (خاصة).
ونقلت الصحيفة عن غالانت قوله: "أدرك حجم الأضرار هنا، لكن من ناحية أخرى فإن الأضرار وعدد المسلحين الذين تم القضاء عليهم يفوق ما تعرضنا له" (في إشارة لقتلى حزب الله وغيره من فصائل المقاومة في لبنان).
وفي السياق، شدد غالانت، على أن تل أبيب "ملتزمة بالاستعداد لكل الاحتمالات والخيارات".
وتابع: يجب ضرب مطلقي الصواريخ والمسيرات باستمرار (الصادرة من لبنان).. وكما قلت للجنود قبل دخول غزة، أقول لكم انتظروا سوف نعمل هنا أيضًا (في إشارة للمنطقة الحدودية مع لبنان)".
وتصاعدت التوترات الحدودية بين "حزب الله" وإسرائيل، خلال الأيام الماضية وإعلان الحزب استخدامه لأول مرة، الخميس، مسيّرة مسلحة بصواريخ "S5" في استهداف موقعا عسكريا، شمالي إسرائيل.
وفي وقت سابق الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق نحو 75 قذيفة صاروخية من لبنان، زاعما أنه "اعترض العشرات منها".
بدورها، أفادت نجمة داود الحمراء (جهاز الإسعاف الإسرائيلي)، الجمعة، بأن إسرائيليين اثنين "أصيبا إثر إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان على الجليل الأعلى (شمال)".
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان "حزب الله"، في بيان، استهدافه "قاعدة تسنوبار في الجولان (السوري) المحتل بـ50 صاروخ كاتيوشا، ومرابض مدفعية في الزاعورة شمالي إسرائيل".
وصباح الجمعة، قتل أيضا طفلان وعنصر من حزب الله، بغارة إسرائيلية على بلدة النجارية بقضاء صيدا، ليرتفع عدد قتلى الحزب المعلن إلى 300 والمدنيين إلى 63 شخصا، وفق رصد مراسل الأناضول.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتبادل "حزب الله" وفصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، قصفا يوميا أسفر عن قتلى وجرحى بين الطرفين، أغلبهم في لبنان.
ويشن "حزب الله" والفصائل الأخرى هجمات ضد الجيش الإسرائيلي "تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 114 ألفا بين قتيل وجريح من الفلسطينيين، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وتواصل إسرائيل حربها المدمرة رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".