Mohamed Majed
12 فبراير 2025•تحديث: 12 فبراير 2025
غزة / الأناضول
حملت "سرايا القدس"، الأربعاء، حكومة تل أبيب مسؤولية تبعات التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى، مؤكدة أن الحل الوحيد لاستعادة الأسرى الإسرائيلي لا يتم إلا عبر صفقة التبادل.
وقال أبو حمزة، متحدث "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في منشورات عبر منصة تلغرام: "نحمل حكومة الاحتلال تبعات التنصل من التزاماته تجاه شعبنا المنكوب والخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف: "مصير الأسرى لدى المقاومة مرتبطُ بسلوك نتنياهو سلباً أو إيجاباً وهنا نؤكد على القاعدة الثابتة أننا ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار بكل حيثياته ما التزم به العدو".
وتابع: "لقد أثبتت الوقائع والأحداث المتتابعة منذ بدء عملية طوفان الأقصى وحتى اللحظة أن الحل الوحيد لاسترداد الأسرى وعودة الاستقرار لا يتم إلا عبر صفقة التبادل".
ولفت أبو حمزة إلى أن "المقاومة الفلسطينية قامت بواجبها والتزاماتها على أكمل وجه في الوقت الذي ترك العدو أسراه في دائرة الخطر والمجهول".
والثلاثاء، أعلن مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، مقتل 92 فلسطينيا وإصابة 822 آخرين جراء استهداف الجيش الإسرائيلي المباشر، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
بينما كشف مصدر فلسطيني مطلع للأناضول، الثلاثاء، عن ارتكاب إسرائيل 269 خرقًا للبروتوكول الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وبشكل شبه يومي يطلق الجيش الإسرائيلي نيرانه مباشرة صوب فلسطينيين، أو يستهدفهم برصاص وصواريخ مسيراته في مناطق مختلفة من القطاع.
انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، أدت إلى إعلان أبو عبيدة متحدث كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم السبت المقبل إلى "إشعار آخر"، حتى تلتزم إسرائيل ببنود الاتفاق.
وإلى جانب استهداف الفلسطينيين وقتلهم، فإن حماس حددت 4 خروقات للاتفاق وهي: "تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء من خيام وبيوت جاهزة والوقود وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث، وتأخير دخول ما تحتاجه المستشفيات من أدوية ومتطلبات لترميم المستشفيات والقطاع الصحي".
وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية، والتفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.