غزة / حسني نديم/ الأناضول
قتل شاب فلسطيني، الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي المتمركز على بعد مئات الأمتار من السياج الأمني شرق مدينة غزة رغم وقف إطلاق النار منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وأفاد مصدر طبي للأناضول، بمقتل فلسطيني إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مجموعة فلسطينيين شرق حي الشجاعية.
وقال شهود للأناضول إن الجيش الاسرائيلي المتمركز قرب السياج شرق غزة يطلق النار بين الفينة والأخرى باتجاه الفلسطينيين العائدين لتفقد منازلهم في المناطق الشرقية بعد الانسحاب من محور "نتساريم".
وأضاف الشهود أن آليات الجيش أطلقت النار أيضا صوب المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وشرق بلدة الفخاري جنوب شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وصباح الأحد، انسحبت الآليات الإسرائيلية من محور "نتساريم" الذي أقامه الجيش وسط غزة خلال حرب الإبادة الجماعية، ويفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه، بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر على احتلاله.
وجاءت عملية الانسحاب في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة، التي تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من محور نتساريم في اليوم 22 من الاتفاق.
وقُتل 4 فلسطينيين بينهم مسنة، الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقتين شرق مدينتي غزة وخان يونس.
وبشكل شبه يومي يطلق الجيش الإسرائيلي نيرانه مباشرة صوب فلسطينيين، أو يستهدفهم برصاص وصواريخ مسيراته في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وينص الاتفاق على بقاء الجيش الإسرائيلي في "المنطقة العازلة" الممتدة على بعد مئات الأمتار من السياج الأمني الفاصل بين الحدود الشرقية والغربية لقطاع غزة وإسرائيل إلى جانب بقائه في محور فيلادلفيا بين غزة ومصر.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.