الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

حماس: معلوماتنا قادت للعثور على جثمان آخر أسير إسرائيلي بغزة

الحركة أكدت أنها أنجزت ما عليها من التزامات، ودعت إسرائيل للالتزام بما عليها وتسهيل عمل لجنة إدارة القطاع

Jomaa Younis  | 26.01.2026 - محدث : 26.01.2026
حماس: معلوماتنا قادت للعثور على جثمان آخر أسير إسرائيلي بغزة

Gazze

إسطنبول/ الأناضول

أكدت حركة حماس، الاثنين، أن المعلومات التي قدمتها للوسطاء أسهمت في العثور على جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، مشددة على أنها أنجزت ما عليها من التزامات، ودعت تل أبيب للالتزام بما عليها وتسهيل عمل لجنة إدارة القطاع.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي، العثور على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، وقال إنه بذلك "تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة".

وقالت حماس في بيان إن "المقاومة انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولا بأول، بما أسهم في التمكن من العثور على الجثمان".

وأضافت أن "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول".

ودعت الحركة إسرائيل لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة، "دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود".

وشددت على ضرورة "دخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".

كما دعت الحركة الدول الضامنة "إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير".

والأحد، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.

بينما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن قوات الجيش تقوم بعملية بحث واسعة النطاق عن رفات الأسير الأخير بمقبرة شمالي قطاع غزة بناء على المعلومات التي قدمتها "كتائب القسام" للوسطاء.

وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع، فيما سيطرت تل أبيب على المعبر منذ مايو/ أيار 2024، وأطبقت الحصار على الفلسطينيين بالقطاع.

وقبل غويلي، كانت الفصائل الفلسطينية قد سلمت إسرائيل منذ بدء المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وتواصل إسرائيل خروقاتها للاتفاق، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين، بينما أكدت حركة حماس مرارا التزامها بالبنود، ودعت إلى إلزام تل أبيب باتخاذ خطوات ممائلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın