غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
اعتبر المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، الأربعاء، أن استمرار سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة هي امتداد لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها ضد القطاع.
وفي منشور عبر تلغرام، قال قاسم، إن "استمرار سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة يعد امتدادا لحرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال ضد القطاع، وتصعيدا في إرهابه ضد شعبنا".
وتابع أن "هذا السلوك الإرهابي من الاحتلال يزيد ضرورة تطبيق القرارات الهامة التي اتخذتها القمة العربية بالأمس (الثلاثاء)، لإدخال المساعدات وكسر الحصار عن قطاع غزة كخطوات لازمة لمنع مخطط التهجير".
وأكدت القمة العربية الطارئة بالقاهرة، في بيانها الختامي، على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، واعتبرت أن الخطة التي قدمتها مصر لإعادة إعمار غزة "خطة عربية جامعة"، وأكدت العمل على تقديم الدعم المالي والمادي والسياسي لتنفيذها.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
وحولت الإبادة جميع الفلسطينيين في قطاع غزة إلى فقراء، وفق بيانات البنك الدولي، وبات غالبيتهم يعتمد على المساعدات الإنسانية والإغاثية الواصلة.
والاثنين، قال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن إغلاق إسرائيل المعابر المؤدية إلى غزة أمام البضائع أدى إلى زيادة أسعار المواد الغذائية أكثر من 100 ضعف في أنحاء القطاع.
وأضاف: "يخبرنا شركاؤنا الإنسانيون أنه بعد إغلاق المعابر المؤدية إلى غزة أمس (الأحد)، ارتفعت أسعار الدقيق والخضراوات أكثر من 100 ضعف".
وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، بينما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.
بينما تؤكد حماس، مرارا التزامها بتنفيذ الاتفاق وقف إطلاق النار، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.