Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
05 مارس 2025•تحديث: 06 مارس 2025
إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأربعاء، إن بلاده ملتزمة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيباني أثناء مشاركته في الدورة الـ108 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بمقرها الرئيسي في مدينة لاهاي الهولندية، وفق بيان للمنظمة نشرته على موقعها الإلكتروني.
وفي كلمته، قال الشيباني، إن حكومة بلاده عازمة على إعادة بناء مستقبل سوريا الجديدة على أساس الشفافية والعدالة والتعاون مع المجتمع الدولي.
وأضاف أن "التزامات سوريا اليوم في المجلس التنفيذي (للمنظمة)، في هذه المرحلة التاريخية هو تدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية الذي تم تطويره في عهد نظام الأسد، ووضع حد لهذا الإرث المؤلم، وتحقيق العدالة للضحايا، وضمان الامتثال للقانون الدولي بشكل قوي".
وشدد الشيباني، على أن سوريا "ملتزمة بشدة" بهذه المهمة.
وأكد أن بلاده "تحتاج إلى دعم المجتمع الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لتحقيق ذلك".
وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نفذت قوات الأسد 217 هجوما كيماويا منذ بدء الثورة في 2011.
وارتكب نظام الأسد مجزرة الكيماوي الكبرى في سوريا بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام (جنوب)، في 21 أغسطس/ آب 2013، في هجوم دامٍ أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 10 آلاف مدني.
وعقب الهجوم، انضم النظام السوري إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 13 سبتمبر/ أيلول 2013.
وفي الشهر نفسه، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2118، الذي يتعلق بأسلحة سوريا الكيميائية.
وشكلت منظمة حظر الأسلحة الكيمائية والأمم المتحدة بعثة تفتيش مشتركة عن الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأعلنت المنظمة انتهاء مهمة البعثة في سوريا بتاريخ 19 أغسطس 2014، بعد تدميرها مخزون نظام الأسد من الأسلحة الكيميائية.
لكن اتضح فيما بعد أنه تم تدمير الأسلحة الكيمائية فقط في المواقع التي أبلغ نظام الأسد بوجودها، حيث ارتكبت قواته لاحقا عددا كبيرا من الهجمات بغاز الكلور والسارين في مدن عدة أبرزها حلب.
وفي 21 أبريل/ نيسان 2021، قررت الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعليق بعض حقوق عضوية سوريا.
وجاء هذا القرار بعد أن أثبتت المنظمة استخدام الأسلحة الكيميائية في هجمات وقعت في اللطامنة بمحافظة حماة (وسط) في مارس/ آذار 2017، وفي مدينة سراقب بمحافظة إدلب (شمال غرب) في فبراير/شباط 2018.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.