25 أكتوبر 2022•تحديث: 25 أكتوبر 2022
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
تظاهر مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، تضامنا مع الضفة الغربية المحتلة عقب قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين.
هذه التظاهرات دعت إليها الفصائل الفلسطينية وانطلقت في محافظات قطاع غزة الخمس، وندد المشاركون فيها بانتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية، بحسب مراسل الأناضول.
وردد المتظاهرون هتافات تضامنا مع أهالي الضفة، ورفعوا لافتات مكتوب عليها: "شعبنا حي وتسقط كل المؤامرات"، و"من غزة تحية للضفة الغربية"، و"غزة والضفة شريان دم متصل"، و"مدننا ومخيماتنا وقرانا عصية على الاحتلال".
وعلى هامش مسيرة بمدينة غزة، قال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان إن "مسيرات اليوم تأكيد على وحدة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتابع: "شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله للمحتل (إسرائيل) حتى دحره.. نقول للمحتل إن جريمتك لن تمر دون حساب وسيكون الرد من المقاومة بحجم الجريمة".
وشدد على أن إسرائيل "تجاوزت كل الخطوط الحمر بانتهاكاتها المستمرة في الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى".
وأردف: "لن نسمح للاحتلال بالاستفراد بمدن الضفة الغربية، وندعو لتصعيد المقاومة والاشتباك معه في كل نقاط التماس".
ودعا رضوان إلى "محاسبة قادة الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين".
فيما شدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة على أن "كل محاولات الالتفاف على خيار المقاومة لن تجدي نفعا".
وأضاف الثوابتة، في كلمة خلال تظاهرة بالمناطق الوسطى لغزة: "شعبنا الفلسطيني لن يقبل الخضوع والمقاومة مستمرة في كل فلسطين".
وتوعد بأن "المقاومة في غزة سوف تدك حصون العدو في اللحظة المناسبة".
وفجر الثلاثاء، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية أدت إلى "استشهاد 5 (فلسطينيين) وإصابة 33 أخرين"، بحسب وزارة الصحة وجمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني (غير حكومية).
كما أعلنت وزارة الصحة "استشهاد مواطن في قرية النبي صالح شمالي رام الله".
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، عن مداهمة شقة خلال عملية عسكرية في البلدة القديمة من نابلس "استُخدمت كمعمل لتصنيع عبوات ناسفة لنشطاء مركزيين لمجموعة عرين الأسود"، على حد قوله.
وأضاف أنه "تم خلال العملية القضاء على وديع حوح من سكان البلدة القديمة في نابلس الذي قاد مجموعة عرين الأسود المسؤولة عن سلسلة عمليات ضد أهداف إسرائيلية".
وعمّت أجواء الغضب الضفة الغربية وقطاع غزة، الثلاثاء، وأعلنت فصائل فلسطينية وأطر طلابية الإضراب وتصعيد المواجهة في نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي.
وشهدت مواقع متفرقة من الضفة الغربية مسيرات تحولت إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
ومنذ 12 أكتوبر/ تشرين الجاري، تعيش نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد فرضه الجيش الإسرائيلي إثر مقتل أحد جنوده برصاص مجموعة "عرين الأسود"، ردا على اعتداءات الجيش والمستوطنين المتواصلة بحق الفلسطينيين.