بينهم طفلان.. مقتل 17 شخصا بغارات إسرائيلية على لبنان
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا توسيع العدوان الإسرائيلي إلى 102 قتيلا و638 جريحا منذ الاثنين حتى الخميس
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الخميس، 17 شخصا بينهم طفلان وأصاب 10 أفراد، في عدة مناطق لبنانية بغارات استهدفت 4 عائلات وسيارة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، ارتفاع حصيلة ضحايا توسيع العدوان الإسرائيلي إلى 102 قتيلا و638 جريحا منذ الاثنين حتى الخميس.
وخلال الساعات الخمس الماضية، قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف منزلا في بلدة مشغرة في قضاء البقاع الغربي شرقي لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان.
وفي قضاء الزهراني جنوبي لبنان، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة أرزي، كما استهدفت غارة أخرى بلدة الخرايب، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص نقلتهم فرق الإسعاف إلى أحد المستشفيات.
وفي قضاء صور جنوبي لبنان، أفادت الوكالة بسقوط إصابتين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الحلوسية، جرى نقلهما إلى أحد مستشفيات المدينة.
كما أصيب 3 أشخاص من الجنسية السورية جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الحنية في قضاء صور، ونقلوا إلى مستشفيات في المدينة.
وفي المنطقة نفسها، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا في بلدة معركة، كما شن الطيران الحربي غارة على أطراف بلدة المطرية في قضاء صور.
وفي قضاء جزين جنوبي لبنان، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مرتفعات الريحان.
أما في محافظة بعلبك الهرمل شرقي لبنان، فشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على محلة الشعرة قرب بلدة النبي شيت في جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت الوكالة بمقتل 13 شخصا وإصابة اثنين، بغارات استهدفت 3 عائلات وسيارة.
جنوبا، قالت الوكالة، إن "3 أشخاص استشهدوا جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على سيارة على طريق صور - الناقورة بالقرب من بلدة القليلة التابعة لقضاء صور".
وأضافت أن "عدوانا إسرائيليا جويا استهدف منزلا في بلدة الكفور في قضاء النبطية (جنوب) فجرا أدى إلى استشهاد مختار البلدة توفيق صفا وزوجته، فيما تعمل فرق من الإسعاف على سحب جثتيهما من تحت الأنقاض".
وفي بلدة زوطر الشرقية بقضاء النبطية أيضا، أردفت الوكالة أن "العدو ارتكب فجرا، مجزرة جديدة في حق عائلة بأكملها".
وبشأن هذه "المجزرة"، أوضحت أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزلا عند المدخل الشمالي لزوطر الشرقية ما أدى إلى مقتل عبد الحسين شمس الدين وزوجته وولديهما.
وشمالا، أفادت الوكالة اللبنانية بـ"استشهاد القيادي في حركة حماس الفلسطينية وسيم عطا الله العلي وزوجته، بعدما استهدفت مسيّرة معادية منزلهما في مخيم البداوي بمدينة طرابلس".
وأضافت أن القصف الإسرائيلي أدى أيضا إلى "إصابة إحدى ابنتي العلي التي نقلت إلى مستشفى الهلال داخل المخيم لتلقي العلاج اللازم".
وشرقا، أفادت وزارة الصحة في بيان، بـ"استشهاد شخصين وإصابة اثنين آخرين بجروح" جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق زحلة الكرك الرئيسي.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، حليفة "حزب الله"، ما خلّف 926 قتيلا إيرانيا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله"، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبي وشرقي البلاد، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا.
وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
