دولي, الدول العربية, لبنان, إسرائيل, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

جيش إسرائيل ينذر سكان 3 بلدات شرقي لبنان بإخلائها تمهيدا لقصفها

ادعى أن أنشطة "حزب الله" في المنطقة تجبره على العمل ضده لاستهداف بنى تحتية عسكرية..

Said Amori  | 05.03.2026 - محدث : 05.03.2026
جيش إسرائيل ينذر سكان 3 بلدات شرقي لبنان بإخلائها تمهيدا لقصفها صورة أرشيفية

Israel

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

أنذر الجيش الإسرائيلي، الخميس، سكان 3 بلدات في منطقة البقاع شرقي لبنان، بإخلائها فورا تمهيدا لقصفها.

يأتي ذلك مع تصعيد هجماته على لبنان منذ الاثنين، تزامنا مع الحرب التي يشنها بالتعاون مع الولايات المتحدة على إيران منذ السبت الماضي.

ووفق بيان الجيش، فإن الإنذار شمل بلدات دورس وبريتال ومجدلون، متضمنا دعوة سكانها للمغادرة فورا والتوجه غربًا عبر طريق زحلة – بعلبك.

وادعى الجيش أن أنشطة "حزب الله" في المنطقة تجبره على العمل ضده "بقوة" لاستهداف بنى تحتية عسكرية.

وزعم أنه "لا ينوي المساس بالسكان".

ودعا الجيش كل من يتواجد بالقرب من عناصر "حزب الله" أو منشآته أو وسائله القتالية إلى "الابتعاد فورا".

وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 العبرية بأنه تم اعتراض صاروخ واحد في بلدة المطلة على الحدود مع لبنان، بينما سقط صاروخ آخر في مناطق مفتوحة دون الإبلاغ عن إصابات.

والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت عدوانا متواصلا على إيران، حليفة "حزب الله"، ما خلّف 926 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وهاجم "حزب الله"، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف أكثر من 70 قتيلا، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا.

وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın