الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

القدس.. إصابة 4 فلسطينيين خلال عمليات هدم إسرائيلية ببلدة سلوان

وإخطارات إخلاء نهائية لـ11 شقة في حي بطن الهوى بالبلدة

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 10.02.2026 - محدث : 10.02.2026
القدس.. إصابة 4 فلسطينيين خلال عمليات هدم إسرائيلية ببلدة سلوان أرشيفية

Quds

القدس/ الأناضول

أصيب 4 فلسطينيين، الثلاثاء، خلال عمليات هدم نفذتها السلطات الإٍسرائيلية في بلدة سلوان جنوبي القدس الشرقية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أرسل نسخة منه للأناضول، إن طواقمه تعاملت مع "4 إصابات جراء اعتداء بالضرب من قوات الاحتلال خلال أعمال هدم في سلوان بمدينة القدس".

وأضاف أنه تم علاج المصابين ميدانيا.

من جهته، قال مركز معلومات "وادي حلوة" الحقوقي في سلوان إن قوات كبيرة من الشرطة الإٍسرائيلية اقتحمت البلدة صباح اليوم.

وأضاف أن طواقم البلدية الإسرائيلية في القدس هدمت أسوار منازل في حي البستان في البلدة.

وأشار المركز الحقوقي الفلسطيني إلى أن الطواقم الإٍسرائيلية هدمت محلا لبيع مواد البناء في حي بئر أيوب بالبلدة.

وذكر أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شابين فلسطينيين من البلدة.

وذكر شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية اعتدت على عدد من المواطنين الفلسطينيين في البلدة بالضرب.

ولم تعلق الشرطة أو البلدية الإٍسرائيليتان على أعمال الهدم.

ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفةالغربية رسميا.

وأدت الاعتداءات بالضفة إلى مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.

من جهة ثانية، ذكر مركز "وادي حلوة" أن طواقم مشتركة من دائرة الإجراء والتنفيذ والقوات الشرطية الإسرائيلية، اقتحمت، الثلاثاء، منازل لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، وسلمتهم إنذارات نهائية بإخلاء منازلهم، بحجة "الملكية اليهودية" للأراضي المقامة عليها المنازل.

وقال المركز: "شملت الإخطارات بناية للمواطن نضال الرجبي مؤلفة من 6 شقق سكنية، وبناية للمواطن يعقوب الرجبي مؤلفة من 4 شقق سكنية، وشقة للمواطن فتحي الرجبي".

وأوضح أن الإنذارات حددت الموعد النهائي لإخلاء المنازل في 23 مارس/ آذار المقبل، "ما يهدد 60 فرداً بفقدان مساكنهم وتشريدهم قسرًا".

وذكر أن دائرة الإجراء والتنفيذ سلّمت، خلال الشهر الماضي، إنذارات بإخلاء 32 شقة سكنية في الحي ذاته، ضمن الملف نفسه، وأمهلت السكان 21 يوماً لتنفيذ القرارات.

وأضاف: "يصارع سكان حي بطن الهوى منذ سنوات طويلة قرارات الإخلاء المتتالية، التي تصدر عن المحاكم الإسرائيلية بمختلف درجاتها، بدءًا بمحاكم الصلح والمحاكم المركزية، وصولًا إلى المحكمة العليا، التي تثبّت هذه القرارات، قبل أن تباشر دائرة الإجراء والتنفيذ بتنفيذها ميدانيًا".

وأشار إلى أن سكان الحي تلقوا بلاغات تدعي ملكية الأراضي ليهود من أصول يمنية منذ عام 1881".

وتابع: "وخلال هذه السنوات، حاولت العائلات الدفاع عن منازلها عبر تقديم الوثائق الرسمية وأوراق الملكية، إلا أن المحاكم الإسرائيلية واصلت إصدار قرارات لصالح الجمعيات الاستيطانية".

ولفت المركز إلى أن هذه الإخطارات تأتي في سياق مخطط استيطاني تقوده جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، و"يستهدف السيطرة على مساحة تُقدَّر بنحو 5 دونمات و200 متر مربع في الحارة الوسطى من حي بطن الهوى، بزعم ملكية تاريخية للأراضي".

وقال: "كانت الجمعية قد سلّمت العائلات أول بلاغ قضائي قبل نحو عشر سنوات، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من الجلسات، صدر خلالها أول قرار إخلاء عن محكمة الصلح عام 2020، ثم تتابعت قرارات الإخلاء، ونفذت سلطات الاحتلال عددًا منها لصالح المستوطنين".

وأوضح أن السلطات الإسرائيلية سيطرت خلال السنوات الماضية على عدة عقارات لعائلات فلسطينية ضمن الملف ذاته.

وزاد: "سيطرت جمعية عطيرت كوهنيم منذ عام 2016 حتى العام الجاري على أكثر من 30 عقارًا سكنيًا في الحي، تضم عشرات الشقق والمنازل، وخلال الأشهر الأخيرة تصاعدت عمليات الإخلاء ورفض الاستئنافات عليها".

وتعتبر بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، من البلدات الأكثر استهدافا بالاستيطان بالقدس الشرقية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın