ليث الجنيدي- قيس أبو سمرة/ الأناضول
بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين، آخر تطورات القضية الفلسطينية، والتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، وفق بيان الديوان الملكي الأردني ووكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأفاد بيان الديوان الملكي بأن المباحثات بين الجانبين تطرقت إلى "التصعيد الإسرائيلي في القدس الشريف".
فيما أوضحت الوكالة الفلسطينية، أن الاتصال الهاتفي شهد "استعراض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين بحماية الشرطة الإسرائيلية".
كما اتفق الجانبان على "مواصلة التشاور والتنسيق المشترك على الساحة الدولية، وإجراء الاتصالات مع الأطراف المعنية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والمصلين، ووقف القتل والتنكيل بالفلسطينيين"، حسب المصدر ذاته.
وعلى الصعيد ذاته، رفع مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) مذكرة موقعة من 87 نائبا (من إجمالي 130) لحكومة بلاده تُطالب بطرد السفير الإسرائيلي (أمير وايسبورد) من المملكة؛ احتجاجا على اعتداءات القدس الشريف، وفق الوكالة الرسمية.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أنه سيتم استدعاء القائم بأعمال سفارة إسرائيل لدى المملكة؛ للاحتجاج "الصارم" على ما يجري بالمسجد الأقصى.
ومنذ الجمعة، يسود التوتر في مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل دعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية لاقتحامات للأقصى، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي.
كما تشهد الضفة الغربية توترا بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري، أسفر عن مقتل 18 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي مارس/ آذار 2013، وقع العاهل الأردني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تمنح المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.