Aysar Alais
09 فبراير 2025•تحديث: 09 فبراير 2025
أيسر العيس/ الأناضول
يواصل الجيش الإسرائيلي حصاره لمخيم الفارعة جنوب طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، منذ 2 فبراير/ شباط الجاري، ما أسفر عن نقص شديد بالأدوية وحليب الأطفال.
وقال الناشط الفلسطيني عمر منصور للأناضول، الأحد، إن "حصار الاحتلال الإسرائيلي للمخيم يتواصل لليوم الثامن على التوالي، بمشاركة جرافات عسكرية وآليات وطائرات استطلاع، وسط انتشار مئات الجنود في أزقة المخيم وحاراته".
وأكد منصور وهو أحد أبناء المخيم، أن "الاحتلال يواصل منذ اليوم الأول عمليات تخريب وتجريف البنية التحتية، وهناك انقطاع للمياه، وانقطاع جزئي ومتكرر للكهرباء".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "يغلق جميع المنافذ والطرق المؤدية للمخيم، ولا يسمح للطواقم الصحية والإنسانية والإعلامية بالدخول".
وأضاف أن قوات إسرائيلية "تشن حملة دهم للمنازل وتعبث بمحتوياتها، وسط إطلاق قنابل صوت وغاز مسيل للدموع، بالإضافة لتحويل عدد منها لثكنات عسكرية بعد طرد أصحابها الفلسطينيين".
وعن تبعات الحصار الإسرائيلي للمخيم، أوضح الناشط الفلسطيني أن "سكان المخيم يواجهون نقصا شديدا بالأدوية وحليب الأطفال، إلى جانب توقف العملية التعليمية والخدمات الصحية بشكل كامل".
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا على شمال الضفة، استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما وقتل 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
ثم وسّع الجيش الإسرائيلي عدوانه إلى مدينة طولكرم في 27 من الشهر نفسه، حيث قُتل 7 فلسطينيين، بينما بدأ في 2 فبراير الجاري عملية أخرى في بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، لينسحب بعد 7 أيام من طمون، ويواصل عمليته في مخيم الفارعة.
ووسع الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، عدوانه في شمال الضفة الغربية المحتلة، إلى مخيم نور شمس شرقي المدينة، حيث قتل سيدتين فلسطينيتين وأصاب ستة أشخاص آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 909 فلسطينيين، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.