17 مارس 2023•تحديث: 18 مارس 2023
رام الله / قيس أبو سمرة ـ عوض الرجوب / الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق بالغاز، الجمعة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات منددة بالاستيطان في الضفة الغربية.
ووقعت الإصابات خلال تفريق الجيش مسيرات في بلدة بيت أمر شمالي الخليل (جنوب)، وبلدات بيت دجن وبيتا بمحافظة نابلس، وكفر قدوم بمحافظة قلقيلية (شمال)، واللبن الغربي بمحافظة رام الله (وسط)، وفق مراسل الأناضول.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب وصل الأناضول، إن 4 إصابات وصلت مستشفى الخليل.
وأضافت أن "3 إصابات بالرصاص الحي وصلت إلى مستشفى الخليل الحكومي من بلدة بيت أمر، بينها إصابة متوسطة، وإصابة رابعة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط".
من جهته، أشار الناشط في متابعة توثيق المواجهات في بلدة بيت أمر، محمد عياد عوض، إلى تسجيل 3 إصابات بالرصاص الحي و5 إصابات بالرصاص المطاطي.
وتابع للأناضول: "أصيب 3 مواطنين بالرصاص الحي نقلوا إلى المستشفى، وخمسة آخرين بالرصاص المطاطي عولج أغلبهم ميدانيا".
وأشار إلى "إصابة العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاق غاز مسيل للدموع، أطلقه الجيش على المتظاهرين خلال مواجهات بعد اقتحام قوات الاحتلال الطرف الشرقي للبلدة".
بدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمها تعاملت مع عشرات الإصابات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في بلدتي بيت دجن وبيتا في محافظة نابلس.
فيما قال منسق "لجان المقاومة الشعبية" في بلدة كفر قدوم، مراد شتيوي في بيان، إن 8 شبان أصيبوا بالرصاص المعدني، وآخرين بالاختناق خلال قمع الجيش الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأشعل المشاركون في الاحتجاجات إطارات سيارات تالفة، منددين بالممارسات الإسرائيلية، بحسب مراسل الأناضول.
وفي اللبن الغربي، فرق الجيش الإسرائيلي مسيرة منددة بالاستيطان، مستخدما الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق مصور الأناضول.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن القوات الإسرائيلية اعتدت بالضرب على المشاركين ما أدى لإصابة عدد منهم برضوض.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة فعاليات أسبوعية رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بتفريق وملاحقة المتظاهرين داخل بلداتهم.
وتفيد بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، بوجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من حكومة إسرائيل) بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.