Awad Rjoob
14 يوليو 2024•تحديث: 14 يوليو 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء السبت، 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى سيدة في اعتداء لمستوطنين إسرائيليين، شمالي وجنوبي الضفة الغربية
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طاقم إسعاف تابع لها في مدينة جنين "تعامل مع إصابة بالرصاص الحي في الرجل".
وأشارت إلى استلام المصاب من الجيش الإسرائيلي على معبر الجلمة، ونقله إلى المستشفى.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطيني فإن الشاب أصيب "برصاص الاحتلال الإسرائيلي (...) قرب حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين" دون إيراد مزيد من التفاصيل.
وأضافت الجمعية، في بيان لاحق، أن طواقمها "نقلت إلى المستشفى أيضا إصابتين إحداها في الفخذ والأخرى أسفل البطن، تم استلامهما (من الجيش الإسرائيلي) قرب معبر تسوفيم (شمال شرق) قلقيلية" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وفي مدينة قلقيلية، قالت الجمعية، في بيان منفصل، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة لسيدة نتيجة اعتداء مستوطنين على سيارتها الخاصة" وذلك في قرية الفندق، شرق المدينة.
وجنوبي الضفة قال الناشط المحلي في بلدة بيت أُمر، شمال الخليل محمد عياد عوض، إن فتى أصيب بشظايا رصاص حي.
وأضاف على حسابه بموقع فيسبوك: "أصيب فتى (17عاما) بشظايا رصاص حي في الكتف الأيمن خلال المواجهات التي اندلعت في حارة بحر التي اقتحمها جنود الاحتلال الليلة (السبت)".
وقال إن "جنود الاحتلال قاموا بإطلاق الرصاص الحي ما أدى إلى إصابة فتى بشظايا رصاص تم نقله إلى عيادة الرضى الطبية وبعد تقديم الإسعافات الأولية تم تحويله إلى مشفى عالية (الخليل الحكومي)، كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق عولجوا ميدانيا".
وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى إلى مقتل 574 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و350 واعتقال نحو 9 آلاف و625، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت قرابة 127 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.