الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 4 قرى بالبقاع شرقي لبنان بإخلائها فورا
تمهيدا لقصفها بذريعة استهداف ما قال إنها "بنى تحتية" لحزب الله
İstanbul
إسطنبول/ الأناضول
أنذر الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سكان 4 قرى بمحافظة البقاع شرقي لبنان بالإخلاء الفوري، تمهيدا لهجمات يعتزم تنفيذها في المنطقة.
يأتي ذلك مع تصعيد هجماته على لبنان منذ الاثنين، بالتزامن مع الحرب التي تشنها تل أبيب مع الولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقال الجيش، في بيان نشره على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل بالإخلاء فورا والتوجه شمالا، لسكان منطقة البقاع وتحديدا القرى النبي شيت، الخضر، سرعين الفوقا وسرعين التحتا".
وادعى أن "أنشطة حزب الله في المنطقة تجبره على تنفيذ هجمات تستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب".
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل شن هجمات دموية متصاعدة في أنحاء متفرقة في لبنان بما فيها العاصمة بيروت، تسببت بنزوح مئات الآلاف، سبقها عمليات توغل عسكري محدود وإنذارات لسكان بالإخلاء.
ومنذ فجر الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي 10 أشخاص وأصاب آخرين، في قصف استهدف مناطق متفرقة من لبنان، كما دمر مبان دينية وسكنية.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله" حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
